الأسبوع التشريعي 2026 في دبي: خبراء يناقشون قضايا الأسرة والتعليم والتمكين الاجتماعي
تستعد الأمانة العامة للجنة التشريعية العليا في إمارة دبي لعقد "الأسبوع التشريعي" السابع، المقرر عقده في الفترة من 9 إلى 11 فبراير 2026. ويحمل الحدث شعار "التشريع لتمكين الأسرة والمجتمع من أجل مستقبل مزدهر"، ويجمع خبراء قانونيين ومشرعين ومتخصصين.
يركز البرنامج على كيفية دعم القوانين لاستقرار الأسرة والتماسك الاجتماعي وجودة الحياة. سيحضر المشاركون "المؤتمر التشريعي 2026" و"المختبر التشريعي 2026" وورشة عمل افتراضية حول "الرؤى السلوكية"، مما يوفر ثلاثة أيام من النقاش حول التطوير التشريعي.

يتناول اليوم الأول، الذي يحمل عنوان "المؤتمر التشريعي 2026"، خمسة محاور رئيسية مرتبطة بالرفاه الاجتماعي. وتشمل المناقشات دور النظام التشريعي في تعزيز استقرار الأسرة والمجتمع، وتمكين المجتمع من خلال التشريعات، والتعليم ورأس المال البشري، والعدالة والحماية الاجتماعية، بالإضافة إلى الصحة وجودة الحياة.
إلى جانب هذه المواضيع، يتضمن المؤتمر جلسة استشرافية بعنوان "المستقبل". صُممت هذه الجلسة لاستكشاف كيف يمكن للتحديات والفرص القادمة أن تؤثر على الأولويات التشريعية، مع التركيز على الاستقرار الاجتماعي طويل الأجل، وحماية الحقوق، واحتياجات الأجيال القادمة في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة الأوسع.
يتضمن اليوم الثاني "مختبر التشريعات 2026"، الذي يركز على تحسين التشريعات المجتمعية من خلال الحوار العملي. يدعم هذا المختبر الجهود المبذولة لتبني أفضل الممارسات العالمية وتشجيع الابتكار في صياغة القوانين ومراجعتها، بما يضمن بقاء الإطار التشريعي لدبي متجاوباً وشفافاً ومتوافقاً مع المعايير الدولية.
يُخصص اليوم الثالث لورشة عمل افتراضية بعنوان "رؤى سلوكية"، تتناول كيفية تأثير سلوك الأفراد على فعالية التشريعات. وسيقوم المختصون بتقييم كيفية إسهام الأدلة السلوكية في توجيه تصميم القوانين، بما يضمن فعالية أكبر للوائح في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والحماية والتمكين.
قال الدكتور أحمد سعيد بن مشار، الأمين العام للجنة العليا للتشريعات في إمارة دبي: "يمثل "الأسبوع التشريعي" منصة حيوية لتبادل الخبرات وبناء رؤى مشتركة لتعزيز البيئة التشريعية في الإمارة". وأكد الدكتور أحمد على دور الأسبوع في دعم نظام تشريعي متكامل ومرن ومستعد للمستقبل.
بحسب الدكتور أحمد، تعكس الطبعة السابعة رؤية القيادة الرشيدة لهيكل تشريعي مرن قادر على مواكبة التغيرات المستمرة. وأشار الدكتور أحمد إلى أن التشريع يُنظر إليه كأداة تمكينية للتنمية المستدامة، وحماية الحقوق، والحفاظ على المكاسب، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وتوطيد ثقة الجمهور في المؤسسات.
وصفت الأمانة العامة "الأسبوع التشريعي" بأنه حدث سنوي راسخ يُسهم في تطوير الفكر التشريعي في دبي. وتؤكد دوراته المتعاقبة التزام الإمارة ببيئة تشريعية تدعم التنمية المستدامة والشفافية ومشاركة المجتمع، بما يتماشى مع الأولويات الوطنية في مجالات التعليم والصحة والتمكين الاجتماعي للأجيال القادمة.
With inputs from WAM