الهيئة الوطنية لمكافحة المخدرات تطلق مبادرات استراتيجية للوقاية من المخدرات والتوعية بمخاطرها
أكد معالي الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة المخدرات، على إطلاق مبادرات استراتيجية لمكافحة تعاطي المخدرات، تُركز على الوقاية والتوعية من خلال برامج تثقيفية تستهدف مختلف فئات المجتمع، وخاصة الشباب. جاء ذلك خلال الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات 2025 في أبوظبي.
تهدف الهيئة الوطنية لمكافحة المخدرات إلى توحيد الجهود في جميع أنحاء الدولة للقضاء على قضايا المخدرات. وصرح معاليه بأنه سيتم إطلاق خط ساخن للإبلاغ عن جرائم المخدرات. وستضمن هذه الخدمة السرية، وستقدم مكافآت مالية لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى إلقاء القبض على متعاطي المخدرات أو إحباط محاولات تهريبها.

تلتزم دولة الإمارات العربية المتحدة بتعزيز التعاون الدولي في مكافحة المخدرات. وقد تعاونت الدولة مع 24 دولة، وساعدت في ضبط كميات كبيرة من المخدرات في الخارج. إضافةً إلى ذلك، تم رصد وحجب 2297 موقعًا إلكترونيًا وحسابًا على مواقع التواصل الاجتماعي تُروّج للمخدرات، وذلك في إطار جهود مكافحة أساليب الترويج الرقمي التي يستخدمها المُتجرّون.
من المبادرات الرئيسية دمج مادة "الأمن والسلامة" في المناهج الدراسية. تهدف هذه المادة إلى توعية الطلاب بالمخاطر المحتملة، مع التركيز بشكل خاص على مخاطر المخدرات في المرحلة الثانوية. الهدف هو تزويد الشباب بالمعرفة اللازمة لتجنب السلوكيات الضارة.
ومن المبادرات الأخرى "برنامج الأنشطة الوطنية"، المصمم لإشراك أفراد المجتمع في الأنشطة الرياضية والثقافية. ويسعى هذا البرنامج إلى استغلال أوقات الفراغ بفعالية من خلال إنشاء نوادي ومراكز في حدائق الأحياء والحدائق العامة، وتشجيع الهوايات المفيدة بين السكان.
استعرض معاليه الإنجازات الوطنية في مجال مكافحة المخدرات على الصعيدين المحلي والدولي. وتشمل جهود الهيئة مبادرات متنوعة تهدف إلى الحد من تعاطي المخدرات وزيادة الوعي العام بمخاطرها.
يُعدّ إنشاء الهيئة الوطنية لمكافحة المخدرات جهدًا محوريًا لإشراك جميع قطاعات المجتمع في مكافحة المخدرات. ومن خلال توحيد هذه الجهود، تهدف الهيئة إلى القضاء على مشاكل المخدرات بشكل شامل.
تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها بالأمن العالمي من خلال تعزيز التعاون الدولي في مكافحة المخدرات. ومن خلال هذه الشراكات، تم ضبط كميات كبيرة من المخدرات في الخارج، مما يُبرز نهج الدولة الاستباقي.
تعكس مبادرات الوكالة استراتيجية شاملة تشمل التعليم، والمشاركة المجتمعية، والتعاون الدولي، والرصد الرقمي. وتهدف هذه الجهود مجتمعةً إلى تهيئة بيئة أكثر أمانًا وخالية من مخاطر المخدرات.
With inputs from WAM