مهرجان الظفرة البحري السادس عشر يفتتح بسباقات المحامل الشراعية والأنشطة الثقافية في أبوظبي
انطلقت فعاليات الدورة السادسة عشرة لمهرجان الظفرة البحري تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وتنظمه هيئة أبوظبي للتراث ونادي أبوظبي للرياضات البحرية، وتستمر حتى 23 فبراير الجاري على ساحل المغيرة في منطقة الظفرة.
كرّم سعادة فارس خلف المزروعي رئيس هيئة أبوظبي للتراث الفائزين في سباق «صلاح» للقوارب الشراعية المحلية ضمن فعاليات اليوم الأول للمهرجان، بحضور عبيد خلفان المزروعي المدير التنفيذي للمهرجانات والفعاليات بالإنابة في هيئة أبوظبي للتراث، وسيف سيف السويدي من نادي أبوظبي للرياضات البحرية، وأحمد عبدالله المهيري مدير مشروع مهرجان الظفرة للفعاليات البحرية.

وحصل على المركز الأول المركب طوفان رقم (21) لمالكه حمد راشد الرميثي وبقيادة النوخذة أحمد إسماعيل المرزوقي، فيما حصل على المركز الثاني المركب نمران رقم (39) لمالكه حمد راشد الرميثي وبقيادة النوخذة عمر عبدالله المرزوقي، فيما حصل على المركز الثالث المركب الطاف رقم (17) لمالكه يوسف أحمد الحمادي.
وجرت منافسات السباق في أجواء بحرية تقليدية وسط تنافس شديد بين المشاركين الذين أظهروا مهارات عالية، وتعتبر هذه السباقات ذات أهمية بالغة في الحفاظ على التراث البحري لدولة الإمارات العربية المتحدة وتعزيز روح المنافسة بين البحارة.
وتجول معالي فارس خلف المزروعي في مختلف أقسام المهرجان، بما في ذلك منزل القبطان وممشى أشجار القرم وقرية الأطفال، كما زار أجنحة المؤسسات الراعية، واطلع على السوق الشعبي الذي يضم منتجات الأسر المنتجة من العطور والبخور والحرف التراثية والإكسسوارات النسائية وغيرها.
ويستضيف المهرجان مسابقات رياضية مثل كرة القدم الشاطئية والكرة الطائرة إلى جانب ألعاب شعبية مثل الكاروم والدومينو للكبار والصغار. ويقدم برنامجًا متنوعًا على مدار 10 أيام بما في ذلك أحداث مثل سباق المروح للقوارب الشراعية بطول 43 قدمًا، وسباق الظفرة للتجديف التراثي بطول 40 قدمًا، وسباق جنانة للقوارب الشراعية، وسباق صلاحة بوانيش للقوارب الشراعية، وسباق تفريس التراثي، وسباق المغيرة للتجديف التراثي، وسباق القوارب الشراعية الحديثة، وسباق التجديف الواقف.
الاحتفال بالتراث البحري
وتتضمن الأنشطة الإضافية مسابقات الطبخ، وورش العمل الحرفية النسائية التقليدية، وجلسات الرسم، وعروض الفنون الشعبية، وعروض الخيول، والمسابقات المسرحية وغيرها من الأنشطة التي تناسب جميع الأعمار. ويهدف المهرجان إلى الاحتفال بالتراث البحري مع الحفاظ على الهوية الوطنية من خلال تعريف أفراد المجتمع والسياح بالعادات المحلية المتعلقة بالبحر.
With inputs from WAM