انطلاق معسكر الابتكار الإعلامي السعودي في فرنسا لتعزيز تنمية المواهب الإعلامية العالمية
انطلقت النسخة الثانية من مخيم الابتكار الإعلامي السعودي (سعودي MIB) في مدينة كان الفرنسية، ضمن فعاليات معرض ميبكوم الدولي. وتُعدّ هذه المبادرة جزءًا من منتدى الإعلام السعودي 2026، وتهدف إلى رعاية المواهب في مجالات الإعلام والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وعلى عكس نسخته الأولى، توسّع المخيم هذا العام ليشمل مبدعين عالميين، متطورًا من فعالية محلية إلى منصة عالمية.
يُمثّل المخيم بيئةً تفاعليةً تجمع بين الابتكار والتطبيق، ويتيح للأفراد والشركات الناشئة تحويل أفكارهم إلى مشاريع إعلامية متطورة. تهدف هذه المشاريع إلى تعزيز المشهد الإعلامي السعودي وتعزيز حضوره العالمي. ويركز على تطوير حلول إعلامية قائمة على الذكاء الاصطناعي، وتمكين المواهب من إنتاج محتوى يعكس الهوية الوطنية بأساليب مبتكرة.

تُمثل هذه النسخة نقلة نوعية باستقبالها مشاركين من خارج المملكة العربية السعودية لأول مرة. يُحوّل هذا التغيير المبادرة إلى منصة عالمية تجذب شركات الإنتاج الناشئة، ومُنشئي المحتوى، ورواد الأعمال الإعلاميين من جميع أنحاء العالم. وقد أشار الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية، محمد بن فهد الحارثي، إلى هذا التحول كدليل على طموح المملكة.
صرح الحارثي بأن المخيم يُجسّد الطموح السعودي المُتجدد، ويعتمد على عقول قادرة على صناعة المستقبل. وأشار إلى أن هذه النسخة صُممت لتتجاوز الحدود المحلية، لتصبح منصة عالمية للمواهب من جميع أنحاء العالم. وأضاف: "ما نشهده اليوم في كان سيتحقق غدًا في الرياض"، مُشددًا على دور الشراكات في بناء صناعة إعلامية ذكية.
يركز المخيم على دعم التقنيات الحديثة، مثل البث الافتراضي، والصحافة الذكية، وإنتاج المحتوى القائم على البيانات. ويُمكّن المخيم المواهب من إنتاج محتوى يعكس الهوية الوطنية بأساليب مبتكرة. يستمر التسجيل للمشاركة حتى 25 ديسمبر عبر موقعه الإلكتروني، وستبدأ مراحل التأهل في يناير 2025.
سيُتوّج البرنامج في الرابع من فبراير بالإعلان عن المشاريع الفائزة خلال منتدى الإعلام السعودي 2026 ومعرض فوميكس. ويُمثّل هذا اختتام رحلة إبداعية من كان إلى الرياض، حيث تتطور الأفكار إلى مشاريع ملموسة في قطاع الإعلام.
With inputs from SPA