انطلاق مزاد الإبل الساعية في حفر الباطن بدعم من سمو الأمير
انطلق اليوم في حفر الباطن، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبد الرحمن بن عبد الله بن فيصل بن عبدالعزيز، فعاليات مزاد الإبل "الساعية" الأول. وتشرف على هذا الحدث محافظة حفر الباطن، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية، ويستمر لمدة أسبوعين في مركز "الساعية". ويعرض المزاد سلالات الإبل النادرة، ويتضمن أنشطة ثقافية واجتماعية متنوعة، منها سوق شعبي وحرفي، ومناطق مخصصة للأسر المنتجة.
يهدف هذا المزاد إلى تعزيز النشاط الاقتصادي وتقدير التراث في المنطقة. يدعم هذا المزاد مربي الإبل، ويوفر منصة لتبادل الخبرات والصفقات التجارية. يُسلّط الحدث الضوء على أهمية تربية الإبل كجزء أساسي من التراث المحلي والاقتصاد. يمكن للزوار التفاعل مع أنواع مختلفة من الإبل والمشاركة في المزادات اليومية.

ألقى الدكتور نواف بن بداح الفغم، ممثلاً عن أهالي مركز السعيرة، كلمةً في الحفل، أعرب فيها عن امتنانه لدعم الأمير عبد الرحمن بن عبد الله بن فيصل لهذه الفعالية الوطنية. وأكد الدكتور الفغم حرص القيادة الرشيدة على الحفاظ على تراث الإبل العريق، وضمان تنظيم الفعالية وفق أعلى المعايير.
يقع موقع المزاد في السايرة في موقع استراتيجي على طريق دولي يربط شمال ووسط وشرق المملكة العربية السعودية. يمتد هذا الطريق عبر دول مجلس التعاون الخليجي وصولاً إلى بلاد الشام. يوفر الموقع، الواقع بين منطقتي الدبدبة والسمان، مناظر صحراوية غنية وموارد مائية وفيرة.
يُمثل المزاد ملتقىً للمهتمين بالتراث والاستثمار في الإبل، ويتيح للزوار فرصةً لاستكشاف سلالات الإبل المتنوعة، والانخراط في معاملات تجارية. ويعكس هذا الحدث اهتمامًا متزايدًا بتربية الإبل كتقليد ثقافي ومغامرة اقتصادية.
إلى جانب عرض الإبل، يضم المزاد أنشطة متنوعة تناسب جميع فئات الزوار، تشمل عروضًا تراثية، وفعاليات ثقافية، ولقاءات اجتماعية تُثري تجربة الحضور من مختلف الخلفيات.
وبشكل عام، لا يحتفل هذا المزاد للإبل بالتقاليد الثقافية فحسب، بل يعزز أيضًا النمو الاقتصادي من خلال دعم المربين وتسهيل فرص التجارة داخل المجتمع.
With inputs from SPA