انطلاق الدورة الحادية عشرة لدبلوم مكافحة جرائم الإتجار بالبشر في دبي
انطلقت في دبي فعاليات الدبلوم الحادي عشر لأخصائي مكافحة الاتجار بالبشر، الذي تنظمه القيادة العامة لشرطة دبي. وتُعقد هذه المبادرة بالتعاون مع معهد دبي القضائي، واللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي. ويشارك في الدورة 74 مشاركًا من تسع دول خليجية وعربية.
حضر حفل الافتتاح سعادة القاضي عبد الرحمن مراد البلوشي، نائب رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر. وحضر الحفل أيضاً سعادة اللواء سيف بن عابد من شرطة دبي، وسعادة القاضية الدكتورة ابتسام البدواوي من معهد دبي القضائي، والدكتور مهند دويكات من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والعميد عبد الرحمن الشاعر.

أكد اللواء سيف بن عابد أن هذا الدبلوم، الذي يستمر أربعة أسابيع، أصبح منصة أكاديمية بارزة، ويلعب دورًا محوريًا في تدريب الكوادر على مكافحة الجرائم العابرة للحدود. وأوضح أن البرنامج يتماشى مع التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بحماية حقوق الإنسان، ويجسد رؤية القيادة الرشيدة في جعل الكرامة الإنسانية هدفًا وطنيًا.
أشار القاضي عبد الرحمن مراد البلوشي إلى أن مواصلة هذه الدبلومة تُجسّد تكامل الجهود في مكافحة جرائم الاتجار بالبشر. تُركّز دولة الإمارات العربية المتحدة على رعاية الضحايا وحمايتهم، مع ملاحقة الجناة من خلال أطر تشريعية متطورة وسياسات فعّالة. وقد تم إطلاق نظام إحالة إلكتروني جديد للضحايا باستخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين دقة تحديد الهوية والتنسيق بين الجهات المعنية.
أكد الدكتور مهند دويكات أن هذا الدبلوم نتاج شراكة استراتيجية بين الجهات المنظمة، ومواكبة لتطورات الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية. وقد أُضيفت إليه مواضيع جديدة، مثل التحقيقات المالية الموازية، واستخدام الذكاء الاصطناعي في كشف وتحليل أنماط الجريمة.
تشمل الدورة مواضيع مختلفة بما في ذلك فهم جرائم الإتجار بالبشر والقوانين ذات الصلة والاختلافات بين الإتجار والجرائم الأخرى واستراتيجيات حماية الضحايا وقضايا العمل القسري والتحقيقات المالية والتحقيقات الإلكترونية ودراسات الحالة الواقعية.
With inputs from WAM