لطيفة بنت محمد تفتتح معرضاً سردياً يسلط الضوء على إبداعات الفنانين الإماراتيين
افتتحت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة دبي للثقافة والفنون، معرض "السرد: رحلة البقاء". يحتفي هذا الحدث بالفنانين الإماراتيين الناشئين والراسخين، ويعرض إبداعاتهم وتجاربهم الشخصية. ويقام المعرض في مكتبة الصفا للفنون والتصميم حتى 18 أكتوبر، ويشارك فيه 23 فناناً يساهمون في المشهد الفني في المنطقة ويساهمون في تعزيز الفن الإماراتي.
واطلعت سموها خلال زيارتها على مجموعة من الأعمال الفنية التي تجسد الابتكار والإبداع، وأشادت برؤية الفنانين الفريدة وجودة أعمالهم، مشيرة إلى أن المعرض يعكس قوة الفن الإماراتي المبني على تاريخ طويل من التراث الفكري والمعرفي والثقافي، ويساهم في إثراء الثقافة المحلية من خلال تعزيز البيئة الفنية المستدامة في دبي.

يقدم المعرض منصة للفنانين للتعبير عن آرائهم حول الانتماء ورواية القصص والتراث الثقافي. ومن بين الفنانين المشاركين الدكتورة نجاة مكي ونجوم الغانم ومحمد المنصوري والراحل حسن شريف. وتوثق روضة المزروعي حياة سكان سيجي في الفجيرة، وتحافظ على نمط حياتهم البدوي من خلال فنها.
تستكشف سلمى المنصوري في عملها "أتذكر بالألوان" جذور مدينتها غياثي من خلال الرسم. وتلتقط مي الرميثي ذكريات الطفولة في لوحاتها، فتستحضر الدفء والألفة. وتستكشف عائشة الحمادي في عملها "أصداء الذكريات" التراث البحري في مقبرة الداو بميناء زايد.
مريم بن بشر تسلط الضوء على التغيرات التي طرأت على الحي في أعمالها الفنية. مريم الزعابي تستخدم التصميم التجريدي في عملها "المرتجفة" لتصوير الأحكام المجتمعية التي تواجهها المرأة. الدكتورة عفراء عتيق تقدم قصيدة تروي حياة جدتها خلال مواسم الصيد، تمزج فيها الذاكرة بالتراث.
تصور الشيخة اليازية آل نهيان المناظر الطبيعية باعتبارها مستودعات للذاكرة الثقافية. وفي عملها "تجسيد"، تدرس علياء لوتاه العلاقة بين الشكل والظل. وتتأمل إيمان الهاشمي في عملها "سلسلة الانتظار: مآخذ التوصيل" قياس الوقت من خلال اللحظات التي تمر.
استكشاف موضوعات الخسارة والانتماء
سارة الحداد تعالج الفقدان والانتماء بطريقة إبداعية. شمسة العميرة تستكشف رمزية بذور التمر من خلال أعمال مترابطة. جمعة الحاج يعبر عن المشاعر والأفكار من خلال الرسم. تجسد تركيبات شيخة الكتبي "الكتاب" ممارسات فنية تفاعلية.
كما يضم المعرض أعمال حسين شريف مثل "تقاطع" الذي يعكس التعلق بالبيئة، في حين يعرض "نقاط" بداياته التجريبية. ويساهم فارس الشعفار بعمله "أغنية الحارة المنعزلة"، ويصور عمل محمد العلوي "السلسلة" تكيفات الحياة اليومية لشعب كمزار.
كما تعرض الفنانتان حصة المزروعي وشما الحامد إبداعاتهما في هذا الحدث، حيث يشكل المعرض مساحة ملهمة للفنانين لمشاركة قصصهم وإثراء المشهد الثقافي في دبي بتعبيرات فنية متنوعة.
With inputs from WAM