لمياء بنت ماجد آل سعود تناقش الدور الحيوي للإعلام في العمل الإنساني وتمكين المرأة

أكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمينة العامة لمؤسسة الوليد الخيرية، على الدور المحوري الذي يلعبه الإعلام في تمكين المرأة عالمياً. وشددت على ضرورة أن ينقل الإعلام قصص النساء بصدق وشفافية بدلاً من الاكتفاء بمناقشة قضاياهن من بعيد. فالإعلام والجهود الإنسانية يكملان بعضهما بعضاً؛ إذ يساهم الإعلام في رفع مستوى الوعي، بينما يترجم العمل الإنساني هذا الوعي إلى برامج مؤثرة.

خلال جلسة بعنوان "نهاية الاستجابة الإعلامية المؤقتة للقضايا والأزمات الإنسانية"، أدارها ماثيو بيشوب من صحيفة "ذا أوبزرفر" في قمة "بريدج 2025"، شاركت الأميرة لمياء رؤىً حول حياتها المتشابكة مع قصص النساء. وقالت: "الحياة، في جوهرها، سلسلة من القصص التي يجب أن تُروى". وتعمل مؤسسة الوليد الخيرية في 190 دولة، وتركز على تمكين النساء والشباب.

Media's Role in Humanitarian Work Highlighted

يحترم نهج المؤسسة المجتمعات المحلية من خلال إجراء بحوث معمقة قبل إطلاق أي مبادرة. ويتضمن ذلك فهم احتياجات النساء والشباب في كل مجتمع. وأكدت الأميرة لمياء أن العمل الإنساني يعتمد على المعلومات والروايات المتعلقة بالمجتمعات واحتياجاتها. وربطت بين المحتوى الإعلامي الناجح وقوة السرد القصصي، قائلة: "إن أنجح الأعمال... تستند إلى قصة حقيقية".

ناقشت الأميرة لمياء التحديات التي تواجه العمل الإنساني في وسائل الإعلام، مسلطةً الضوء على صعوبة الحفاظ على تغطية إعلامية متواصلة للقضايا الإنسانية. وأشارت إلى أن الأزمات غالباً ما تتصدر عناوين الأخبار لفترة وجيزة قبل أن تختفي. ويجب على المنظمات غير الحكومية الاستمرار في تذكير الناس بالقضايا الراهنة، مثل تلك التي تحدث في سوريا وفلسطين وميانمار.

لا تؤمن مؤسسة الوليد الخيرية بالتأثيرات قصيرة الأجل، بل تلتزم بالبقاء مع المجتمعات المحلية لمدة ثلاث سنوات على الأقل لضمان تغيير مستدام. يقوم نموذج شراكتها على ثلاثة أركان: شريك دولي، وهيئة حكومية تضمن الاستدامة، ومنظمة محلية غير ربحية تلبي احتياجات المجتمع. يضمن هذا النموذج أن يكون للمشاريع آثار إيجابية دائمة حتى بعد انتهاء التغطية الإعلامية أو التمويل الأولي.

أكدت الأميرة لمياء أن فعل الخير لا يقتصر على الأثرياء أو المشاريع الضخمة؛ فحتى الأعمال الصغيرة كالابتسامة تُعدّ عملاً خيرياً. ويُعدّ فعل الخير جزءاً لا يتجزأ من الهوية والثقافة المحلية في هذه المنطقة، ويرتبط بالزكاة كأحد أركان الإسلام. وقالت: "نؤمن بأن الإنفاق في سبيل الله... ينفعنا". وقد أطلق رجال أعمال بارزون وعائلات تجارية مؤسسات خيرية كبرى في الشرق الأوسط.

أكدت الأميرة لمياء أن وجود أهداف واضحة، كدعم المرأة، يتطلب إطلاع الناس على الإنجازات. وتُطلع المؤسسة الناس أسبوعياً على الإنجازات وكيف تم سد الفجوات بمساعدة الشركاء. واختتمت صاحبة السمو الملكي حديثها بالتأكيد على أن فعل الخير ينسجم مع روح الإسلام: "خير الناس أنفعهم".

With inputs from WAM

English summary
During the Bridge 2025 Summit, Princess Lamia bint Majid Al Saud emphasised the importance of media storytelling in empowering women and addressing community needs through humanitarian efforts.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from