وزيرة المالية الكويتية نورة الفصام تناقش قانون الدين العام الجديد وأكثر من 90 مشروعاً في الموازنة
وتتوقع وزيرة المالية الكويتية نورة الفصام نمواً اقتصادياً بنسبة 2.6% للكويت في عام 2025. ويتماشى هذا التوقع مع الإصلاحات المالية الجارية، بما في ذلك نظام ضريبي جديد والموافقة الوشيكة على قانون الدين العام. وتهدف هذه المبادرات إلى تعزيز الإيرادات غير النفطية وتحقيق التوازن المالي من خلال قوانين وإصلاحات مالية مختلفة.
وأكدت الفصام التزام الكويت باستراتيجية "رؤية 2035" التي تركز على تنويع مصادر الدخل وتعزيز مناخ الاستثمار، مشيرة إلى أن الحكومة تنفذ إصلاحات هيكلية لتحسين كفاءة الإنفاق العام والشفافية المالية، وضمان نمو اقتصادي قوي. وأكدت أن هذه الجهود ضرورية لتحقيق الاستدامة المالية.

قدمت الحكومة الكويتية مشروع موازنة جديدة تتضمن أكثر من 90 مشروعاً تهدف إلى تعزيز التنمية الاقتصادية، وتهدف هذه المشاريع إلى تحفيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والمساهمة في الاستدامة المالية والتقدم الاقتصادي، وأشار الفصام إلى أن هذه المبادرات حيوية لدفع الاقتصاد إلى الأمام.
وتتضمن الخطط المستقبلية استثمارات كبيرة في مشاريع البنية التحتية مثل ميناء مبارك الكبير والمطار الجديد "T2"، بالإضافة إلى المشاريع اللوجستية والرقمية التي ستدعم جهود التحول الرقمي. وسيتم تمويل هذه المشاريع من مزيج من الموازنة العامة وأدوات الدين العام السيادي، مما يضمن التمويل المستدام.
وقال الفصام إن نهج الكويت في إدارة الدين العام متوازن ويضمن بقائه دون 60% من الناتج المحلي الإجمالي حسب المعايير الدولية، مشيرا إلى أن التصنيف الائتماني القوي للكويت يسمح لها بالاقتراض من أسواق المال بشروط مواتية، مشيرا إلى أن طرح أدوات الدين السيادية بشكل مدروس يدعم الاقتصاد المحلي دون إرهاق الميزانية.
وتبلغ نسبة الدين العام في الكويت حاليا نحو 3% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو ما يوفر مرونة في تمويل مشاريع التنمية من خلال أدوات الدين العام. ويوفر هذا المستوى المنخفض من الدين العام مساحة للاستثمارات الاستراتيجية مع الحفاظ على الاستقرار المالي.
وتهدف الخطة الاستراتيجية للحكومة إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز فرص الاستثمار مع ضمان الاستدامة المالية من خلال الإصلاحات الهيكلية. ومن خلال التركيز على تحسين كفاءة الإنفاق والشفافية، تسعى الكويت إلى تأمين نمو اقتصادي قوي بما يتماشى مع أهداف رؤيتها 2035.
With inputs from WAM