المملكة تقدم أكثر من 1.2 مليار دولار أمريكي لدعم اللاجئين من خلال مشاريع الإغاثة
أكد معالي الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، على الحاجة المُلِحّة لمعالجة أزمة النزوح العالمية. وشدد على أهمية ضمان السلام والكرامة وحقوق الإنسان للجميع. وقد تجاوز عدد النازحين قسرًا حول العالم 123 مليونًا في عام 2024، ويمثل السودان وحده أكثر من 14 مليون نازح.
خلال جلسة حوارية بعنوان "مواجهة النزوح القياسي من خلال حلول مستدامة وشراكات" في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، ناقش الدكتور الربيعة هذه القضايا. وأوضح أن النزاعات هي السبب الرئيسي للنزوح، مما يؤدي إلى تشتت الأسر وعدم الاستقرار الإقليمي. وبدون حل النزاعات القائمة ومنع نشوب نزاعات جديدة، ستظل المساعدات الإنسانية غير كافية.

لقد عالجت المملكة العربية السعودية هذه الأزمات بفعالية من خلال الجهود الدبلوماسية والدعم الإنساني. وحرصت القيادة على ضمان وصول المساعدات إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها، مع معالجة أسباب النزوح من خلال الحوار وحل النزاعات. ويشمل ذلك الدعوة إلى رفع العقوبات عن سوريا ودعم حل الدولتين في فلسطين.
أدانت المملكة العربية السعودية محاولات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم. وأكدت الأمم المتحدة وقوع مجاعة وإبادة جماعية بحق الفلسطينيين، مما يتطلب تحركًا عاجلًا لمنع المزيد من التصعيد. إن معالجة هذه القضايا أمرٌ بالغ الأهمية للحد من أزمة النزوح وتخفيف المعاناة الإنسانية.
قدمت المملكة أكثر من 1.2 مليار دولار أمريكي دعمًا للاجئين من خلال 457 مشروعًا إغاثيًا. ونفذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 362 مشروعًا بقيمة تقارب 502 مليون دولار أمريكي. تهدف هذه المبادرات إلى تقديم دعم مستمر للنازحين واللاجئين والمجتمعات المضيفة من خلال التركيز على التعليم والتدريب المهني وتعزيز القدرة على الصمود.
دعوة للتعاون الدولي
حثّ الدكتور الربيعة الدول الأعضاء على تكثيف جهودها في حل النزاعات، والالتزام بالقانون الإنساني الدولي، وزيادة الدعم الإنساني، مع ضمان الاستخدام الأمثل للموارد بقيادة محلية. وشدّد على ضرورة توحيد الجهود لإنهاء النزاعات، وحماية المدنيين، ودعم مبادرات بناء القدرة على الصمود.
في كلمته الختامية، دعا الدكتور الربيعة إلى التعاون بين الدول لمواجهة هذه التحديات بفعالية. فمن خلال العمل معًا، يمكن للدول المساعدة في تخفيف آثار أزمات النزوح على السكان المتضررين حول العالم.
With inputs from SPA