السعودية تقترح يوما عالميا للبحث والإنقاذ لتعزيز الجهود العالمية
اقترحت الهيئة العامة للطيران المدني في المملكة العربية السعودية أن يكون العاشر من سبتمبر من كل عام يوماً دولياً للبحث والإنقاذ لبرنامج كوسباس سارسات، كما تعهدت بتقديم 200 ألف دولار لدعم هذه المبادرة. أعلن عن ذلك رئيس الهيئة عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج خلال الدورة الـ71 لبرنامج البحث والإنقاذ الدولي عبر الأقمار الصناعية التي عقدت في المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 15 إلى 24 أكتوبر.
ساهمت المملكة العربية السعودية بشكل كبير في جهود البحث والإنقاذ العالمية منذ انضمامها إلى برنامج البحث والإنقاذ الدولي في أغسطس 2000. تقدم المملكة خدمات القطاع الأرضي وحققت القدرة التشغيلية الكاملة في توزيع البيانات داخل المنطقة الجنوبية الوسطى. يدعم المركز السعودي لمهام البحث والإنقاذ، ومقره جدة، نقاط اتصال البحث والإنقاذ في سبع دول مجاورة: البحرين والأردن والكويت ولبنان وعمان وسوريا واليمن.

تلتزم المملكة بتطبيق النظام العالمي للاستغاثة والسلامة في مجال الطيران (GADSS)، وفقًا لمتطلبات منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO). ويضمن ذلك استعداد مشغلي الطائرات ومراكز تنسيق الإنقاذ لتلبية جميع المعايير التنظيمية. كما تتكيف المملكة مع التغيرات في مجال الطيران المدني مع إدخال الطائرات بدون طيار، معربة عن استعدادها لتسخير هذه التكنولوجيا لتعزيز سلامة وكفاءة الطيران العالمي.
تستضيف المملكة العربية السعودية اجتماعاً لمنطقة توزيع المعلومات الوسطى والجنوبية في الفترة من 24 إلى 27 فبراير 2025 في جدة. وسيوفر هذا الحدث منصة للمناقشات وورش العمل التدريبية المتخصصة التي تهدف إلى تحسين مهارات العاملين في البحث والإنقاذ في المنطقة. وتؤكد الاستضافة على الدور الفعّال للمملكة العربية السعودية في النقل الجوي والبحث والإنقاذ عبر الأقمار الصناعية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وتعكس مشاركة المملكة تأثيرها كواحدة من أوائل الدول في المنطقة التي انضمت للبرنامج كمزود للقطاعات الأرضية. وقال عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج: "تفخر المملكة بدورها المركزي في تنفيذ النظام العالمي للاستغاثة والسلامة في مجال الطيران (GADSS) كأحد متطلبات منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO) ونظام التتبع التلقائي للطوارئ".
وفي كلمته الختامية، حث الدعيلج المشاركين على التعاون لبناء مستقبل أكثر أمانًا للطيران المدني في جميع أنحاء العالم. ويسلط استضافة المملكة لهذه الدورة الضوء على التزامها بتطوير عمليات البحث والإنقاذ باستخدام تكنولوجيا الأقمار الصناعية على مختلف المستويات.
With inputs from SPA