مشاركة المملكة في الجمعية العالمية لتقييس الاتصالات تؤكد التزامها بالابتكار الرقمي
شاركت المملكة العربية السعودية، من خلال هيئة الاتصالات وتقنية الفضاء، في الجمعية العالمية لتقييس الاتصالات 2024، التي نظمها الاتحاد الدولي للاتصالات، في نيودلهي بالهند، وحضرها رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، إلى جانب كبار المسؤولين وصناع القرار من مختلف الدول والقطاعات.
ترأس الدكتور محمد بن سعود التميمي، محافظ هيئة تنظيم الاتصالات وتقنية المعلومات، الوفد السعودي. كما شارك في ندوة المعايير العالمية، التي أقيمت على هامش الجمعية العالمية لتقييس الاتصالات. وخلال جلسة بعنوان "تحفيز التغيير: تشكيل مستقبل الابتكار من قبل الوزراء وقادة القطاعات"، سلط التميمي الضوء على الدور القيادي للمملكة العربية السعودية في تعزيز التعاون بين الهيئات التنظيمية ذات الصلة بالاتصالات والتكنولوجيا.

وأكد الدكتور التميمي أن رؤية المملكة العربية السعودية 2030 تدعم النهج التشاركي في العمل التنظيمي، حيث تهدف هذه الرؤية إلى خلق بيئة مواتية للاستثمار في الاقتصاد الرقمي، وتسريع تحول المملكة نحو المجتمع الرقمي، وتلتزم المملكة بتوفير إطار تنظيمي جاذب لمختلف القطاعات الحيوية.
وتقود المملكة جهوداً حثيثة داخل الاتحاد الدولي للاتصالات من خلال قيادتها للمجموعة العربية. ومثل المهندس عبدالله المبدل، وكيل محافظ قطاع الاتصالات في مركز الملك عبدالله لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، هذه القيادة من خلال ترؤس المناقشات حول الموضوعات الرئيسية في الجمعية. والهدف من ذلك هو وضع معايير تقنية دولية تعزز الابتكار في مختلف المجالات.
الاتحاد الدولي للاتصالات هو وكالة تابعة للأمم المتحدة متخصصة في الاتصالات والتكنولوجيا. وينظم الاتحاد الجمعية العالمية لمعايير الاتصالات كل أربع سنوات لوضع استراتيجيات للفترات المستقبلية. كما تعين الجمعية رؤساء ونواب رؤساء مجموعات الدراسة وتتخذ قرارات حاسمة فيما يتعلق بمعايير الاتصالات العالمية.
يضم قطاع التقييس في الاتحاد الدولي للاتصالات 194 دولة عضوًا، وأكثر من 260 عضوًا من القطاع الخاص، وأكثر من 160 مؤسسة بحثية وأكاديمية. ويتعاون هؤلاء الأعضاء لتطوير معايير تقنية مشتركة تدعم الابتكار والتطوير في جميع أنحاء العالم.
وتستمر المملكة العربية السعودية في لعب دور مهم في هذه الجهود الدولية من خلال تولي العديد من المناصب القيادية في قطاع التقييس. ويؤكد هذا الانخراط على التزامها بتطوير معايير الاتصالات العالمية.
With inputs from SPA