المملكة العربية السعودية تشارك في اجتماع مجموعة المانحين على مستوى الخبراء لدعم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في جنيف
حضر الدكتور عقيل بن جمعان الغامدي، ممثل المملكة العربية السعودية في مجموعة المانحين لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اجتماعًا في جنيف. وضمّ هذا الاجتماع ممثلين عن 30 دولة، وركز على آخر التطورات في عمل أوتشا، ومناقشات الميزانية، وتعزيز التنسيق الدولي في ظل تحديات التمويل.
استكشف المشاركون خطة إعادة ضبط العمل الإنساني ودور مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) في دعم الشركاء المحليين في المناطق المتضررة. وناقشوا تحديد الأولويات الإنسانية الحاسمة، ودرسوا آثار ميزانية عام ٢٠٢٦، والتي تشمل تخفيضات كبيرة تؤثر على عمل التنسيق الميداني.

أكد الدكتور الغامدي التزام المملكة العربية السعودية بالجهود الإنسانية العالمية تحت شعار "الإنسان أولاً". وأكد أن تقديم المساعدات بفعالية يتطلب آليات واضحة تُعطي الأولوية لتخصيص الموارد للتدخلات العاجلة، لا سيما في ظل فجوات التمويل الحالية.
وأشار إلى أن الجهود الدبلوماسية السعودية كانت حاسمة في فتح ممرات إنسانية خلال الأزمات. فعلى سبيل المثال، خلال الأوقات العصيبة في غزة، سهّلت هذه الجهود دخول الإمدادات الأساسية، كالغذاء والدواء، إلى المتضررين.
أكد الدكتور الغامدي على أهمية الدبلوماسية الإنسانية في عمل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إذ تُسهم في الوصول إلى المتضررين من الكوارث والأزمات. وأشار إلى دور المملكة العربية السعودية في استضافة محادثات جدة بشأن السودان، حيث كانت القضايا الإنسانية جزءًا من مفاوضات السلام لتأمين ممرات المساعدات.
أكد الاجتماع على ضرورة تعزيز الشراكات والتضامن بين الجهات المانحة لسد فجوات التمويل. واتفق المشاركون على أن هذه مرحلة حاسمة للعمل الإنساني الدولي لضمان استجابات مستدامة للكوارث.
الخطوات المستقبلية والتوصيات
واختتم الاجتماع بتوصيات لمزيد من النقاش في اجتماع رفيع المستوى في نيويورك، المقرر عقده في ديسمبر/كانون الأول 2025. وتهدف هذه المناقشات إلى سد فجوات التمويل، وتعزيز التنسيق، وضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
With inputs from SPA