استثمار المملكة في القطاع غير الربحي يهدف إلى تحقيق الأهداف الاجتماعية لرؤية 2030
تعمل المملكة العربية السعودية بنشاط على تعزيز القطاع غير الربحي في إطار رؤيتها 2030. وقد أكد أحمد بن صالح الماجد، وكيل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للتنمية المجتمعية، التزام المملكة بتحقيق العدالة الاجتماعية وخدمة المجتمع، من خلال مبادرات وطنية وخطط استراتيجية تتوافق مع المعايير الدولية والاحتياجات المحلية.
شارك الماجد رؤاه خلال المعرض الدولي للقطاع غير الربحي "ENA25" بالرياض. وقال: "جاءت الرؤية بأهداف واضحة وطموحة، إذ تهدف المملكة إلى رفع مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي الإجمالي إلى 5%، والوصول إلى مليون متطوع بحلول عام 2030". وهذا يعكس دفعة قوية نحو تعزيز المشاركة المجتمعية.

أُطلقت المنصة الوطنية للتطوع لتعزيز المشاركة المجتمعية. تربط هذه المنصة الرقمية المتطوعين بفرص العمل في القطاع غير الربحي. وبحلول نهاية عام ٢٠٢٤، سُجِّل أكثر من ١.٢ مليون متطوع، محققين بذلك هدف رؤية ٢٠٣٠ قبل الموعد المحدد بست سنوات. ويؤكد هذا النجاح حرص المملكة على تعزيز العمل التطوعي.
كما أُطلقت المنصة الوطنية للتبرعات "تبرع" لتعزيز التكافل الاجتماعي من خلال العمل الخيري. وتوفر المنصة وسيلة آمنة وشفافة لإيصال التبرعات بتوجيه من الوزارة. وقد تجاوزت قيمة التبرعات 1.4 مليار ريال، استفاد منها أفرادٌ وجهاتٌ في جميع أنحاء المملكة.
تلعب المسؤولية الاجتماعية للشركات دورًا محوريًا في استراتيجية التنمية في المملكة العربية السعودية. وتُشجَّع شركات القطاع الخاص على دعم المنظمات غير الربحية من خلال مواردها وخبراتها. وقد أُنشئت المنصة الوطنية للمسؤولية الاجتماعية لتسهيل هذا التعاون.
ومن خلال تفعيل الشراكات النوعية وتقديم الحوافز، تجاوزت مساهمات القطاع الخاص 3.5 مليار ريال سعودي بنهاية عام 2024. وتتوافق هذه الجهود مع أولويات التنمية، وتُظهر شراكة قوية بين الشركات والجهات غير الربحية في تلبية احتياجات المجتمع.
تعكس مبادرات المملكة التزامها بتعزيز القطاع غير الربحي، مع ضمان الشفافية والمساءلة في الأنشطة الخيرية. وتهدف هذه الجهود إلى بناء مجتمع أكثر شمولاً، حيث يمكن للجميع المساهمة بفعالية.
With inputs from SPA