المملكة العربية السعودية تستضيف الاجتماع الحادي والسبعين لبرنامج البحث والإنقاذ الدولي عبر الأقمار الصناعية
تستضيف المملكة العربية السعودية، من خلال الهيئة العامة للطيران المدني، الدورة الحادية والسبعين لبرنامج البحث والإنقاذ الدولي عبر الأقمار الصناعية (ISSAR) في الفترة من 15 إلى 24 أكتوبر/تشرين الأول. وسيقود هذا الحدث هنريك سميث، رئيس البرنامج، وسيضم ممثلين من 45 دولة ومنظمة. كما ستشارك العديد من الجهات الحكومية السعودية مثل المديرية العامة لحرس الحدود والقوات الجوية الملكية السعودية.
ويشكل الاجتماع علامة فارقة حيث أنه المرة الأولى التي يعقد فيها خارج مقر الأمانة العامة أو الدول المؤسسة مثل الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وكندا. ويتضمن جدول الأعمال مناقشات حول التقارير التشغيلية والفنية المتعلقة بقطاعي الفضاء والأرض. وسيتم استعراض موضوعات مثل أجهزة تحديد المواقع في حالات الطوارئ والقضايا الإدارية، بما في ذلك قرارات المجلس السابقة.

تلعب المملكة العربية السعودية دوراً حيوياً في قطاعي النقل الجوي والبحث والإنقاذ عبر الأقمار الصناعية. وباعتبارها واحدة من أوائل الدول في منطقتها التي انضمت إلى ISSAR كمزود للقطاع الأرضي، فقد كان لها تأثير كبير على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. وتؤكد مشاركة المملكة على التزامها بتعزيز عمليات البحث والإنقاذ العالمية.
وتسلط الهيئة العامة للطيران المدني الضوء خلال هذه الاجتماعات على مركز البحث والإنقاذ السعودي، الذي تديره شركة خدمات الملاحة الجوية السعودية، وهو من أوائل المراكز في المنطقة التي تستخدم نظام الأقمار الصناعية كوسباس سارسات، حيث يقدم إشعارات الاستغاثة لمختلف الجهات الحكومية المشاركة في جهود البحث والإنقاذ.
سيستعرض المشاركون الاتصالات مع المنظمات الدولية مثل منظمة الطيران المدني الدولي والمنظمة البحرية الدولية والاتحاد الدولي للاتصالات. كما سيدرسون تقرير العمل لعام 2023 من الأمانة العامة للبرنامج إلى جانب الخطط لعام 2025. بالإضافة إلى ذلك، سينظرون في التقارير الصادرة عن اللجنة المشتركة رقم 38 لاتخاذ القرارات بشأن توصياتها.
كما سيركز الاجتماع على الأجندات المستقبلية لدورات ISSAR. ويهدف المشاركون إلى الموافقة على هذه الأجندات أو تعديلها مع تحديث وثائق البرنامج للموافقة النهائية. وتضمن عملية المراجعة الشاملة هذه أن جميع الجوانب تتوافق مع المعايير الدولية.
وتؤكد استضافة المملكة العربية السعودية لهذه الدورة على موقفها الاستباقي في مبادرات سلامة الطيران العالمية. ومن خلال تيسير المناقشات حول المواضيع الحرجة ضمن إطار ISSAR، تواصل المملكة المساهمة بشكل كبير في تحسين التعاون الدولي في عمليات البحث والإنقاذ عبر الأقمار الصناعية.
With inputs from SPA