وزير الشؤون الإسلامية يفتتح نهائيات جائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم في الرياض
افتتح الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ الجولات النهائية من جائزة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود السابعة والعشرين لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في 13 فبراير 2026 في الرياض، حيث تنافس 129 فتى وفتاة من مختلف المناطق السعودية في المراحل المحلية.
قامت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بتنظيم والإشراف على هذه الدورة من جائزة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، وأعدت الجولات النهائية بحيث تتناسب مع أهمية القرآن الكريم وتعكس الاهتمام الذي توليه الدولة السعودية لمواطنيها.

صرح الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ بأن إجمالي قيمة جوائز جائزة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره يبلغ سبعة ملايين ريال، بينما تصل قيمة الجوائز التحفيزية الإضافية إلى 645 ألف ريال، مما يؤكد القيمة المعطاة للمشاركين الذين يحفظون القرآن الكريم ويتلونه.
شارك أكثر من 3600 متسابق في الجولات الأولى من جائزة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في جميع أنحاء المملكة، ومن هذه المجموعة تأهل 129 مشاركًا من الذكور والإناث إلى نهائيات الرياض، مما يدل على مدى تعلق الشباب بالقرآن الكريم.
{TABLE_1}وأوضح الوزير أن المشاركة الواسعة والمنافسة الجادة في جائزة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره بين أبناء وبنات الوطن في جميع المناطق تُظهر مدى قوة تأثير القرآن الكريم على المجتمع وتدعم استمرار رعاية القرآن الكريم في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية.
وفي كلمته الافتتاحية، قال الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ إن جائزة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره تمثل مشروعاً طويل الأمد يحمي هوية الدولة، التي اعتمدت منذ تأسيسها على كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم.
وأضاف الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ أن جائزة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره تتبع نهجاً نبيلاً مدعوماً دائماً بالقيادة الرشيدة، وأن وزارة الشؤون الإسلامية اختارت علماء ومتخصصين مؤهلين من الذكور والإناث كحكام حتى تبرز النتائج المشاركين الأكثر دقة وكفاءة.
أكد الوزير أن وزارة الشؤون الإسلامية قد خصصت طاقاتها المتاحة لجائزة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، بحيث تتناسب الجولات النهائية مع مكانة القرآن الكريم، وتبرهن على صلة الأمة بكتاب الله، وتعكس اهتمام القيادة السعودية بالمجتمع والأجيال القادمة.
With inputs from SPA