عائلات تحتفي بالحافظين الصغار في مسابقة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم
شهدت الرياض في 28 شعبان 1445هـ الموافق 09 مارس 2024م، عبارات الفخر والتكريم من المشاركين ومرافقيهم في مسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ وتلاوة وتفسير القرآن الكريم. وقد نال هذا الحدث المرموق، الذي وصل الآن إلى دورته الخامسة والعشرين، الإشادة بتنظيمه الاستثنائي من قبل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد. وتبرز المسابقة، التي تجرى تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله-، تفاني وموهبة أولئك الذين وصلوا إلى المراحل النهائية.
وأعرب عطية المطرفي من تبوك عن فخره بتأهل ابنته إلى التصفيات النهائية. وسلط الضوء على أهمية هذا الإنجاز ليس فقط لعائلته ولكن أيضًا لمنطقتهم، معترفًا بعملية الاختيار الصارمة التي يخضع لها المشاركون. وأعرب المطرفي عن شكره لقيادة المملكة على دعمها المستمر واحتفالها بحفظة القرآن الكريم سنويًا.

وردد سعيد البدراني من القصيم هذه المشاعر، مؤكدا على التأثير الروحي والتحفيز التحفيزي الذي توفره مثل هذه المسابقات للمشاركين الشباب. وأشاد بالمسابقة لتشجيع الأطفال على التعمق في القرآن الكريم، واصفا إياه بأنه مصدر الهداية والشفاء. كما أعرب البدراني عن تقديره لرعاية العائلة المالكة وجهود الوزارة في تنظيم هذا الحدث.
وبالمثل، تحدث أحمد البلوي من تبوك عن رحلة ابنه إلى النهائيات. وأكد أن المشاركة في مسابقة تحمل اسم الملك سلمان شرف بحد ذاته، بغض النظر عن النتيجة أو الجوائز. بالنسبة للبلوي وآخرين، فإن الوصول إلى هذه المرحلة يمثل إنجازًا شخصيًا وعائليًا كبيرًا.
من الواضح أن مسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ وتلاوة وتفسير القرآن الكريم تحظى بمكانة خاصة في قلوب المشاركين فيها وأسرهم. فهو لا يعزز الارتباط العميق مع التعاليم الإسلامية فحسب، بل يوحد أيضًا المجتمعات في جميع أنحاء المملكة في الاحتفال بإيمانهم وتراثهم.
With inputs from SPA