مسابقة الملك سلمان القرآنية تكرّم حفظة القرآن في احتفال وطني
الرياض 25 شعبان 1445هـ الموافق 6 مارس 2024م واس - وصلت جائزة الملك سلمان بن عبد العزيز لحفظ وتلاوة وتفسير القرآن الكريم إلى دورتها الخامسة والعشرين، لتمثل إنجازاً هاماً في مسيرة التنمية المملكة العربية السعودية. وقد سلط المشاركون الضوء على هذه المسابقة المرموقة، التي تستهدف الأولاد والبنات على حد سواء، كدليل على تفاني المملكة تجاه القرآن الكريم. ويعرض جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة الإسلامية في رعاية واكتشاف مواهب حفظة الكتاب المقدس وتلاوته وتفسيره.
وتنافس خلال التصفيات النهائية لهذا العام، التي نظمتها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد من خلال أمانتها العامة لمسابقة القرآن الكريم، 125 متسابقًا ومتسابقة من جميع مناطق المملكة الـ 13. وامتدت المسابقة من 24 شعبان إلى 29 شعبان 1445هـ، بجوائز تصل إلى 7 ملايين ريال. لا يسلط هذا الحدث الضوء على تفاني المشاركين فحسب، بل يسلط الضوء أيضًا على التزام المملكة بتعزيز التعاليم والقيم الإسلامية.

وشارك المتسابق عمر محمد الوداعي رحلته التحضيرية للمسابقة، مؤكداً شرف المنافسة في مثل هذا الحدث المرموق. وأرجع فهد عادل العنزي نسبة المشاركة المرتفعة التي تجاوزت 3000 متنافس إلى الدعم الذي يقدمه خادم الحرمين الشريفين. وأشار إلى هدف المسابقة النبيل وهو عدم وجود خاسرين. المشاركة بحد ذاتها شرف وتحدث أحمد طراد العنزي عن تجربته خلال التصفيات الإقليمية التي سبقت النهائيات، وخصص أشهراً لإتقان تلاوته.
وشهدت المسابقة مشاركة أكثر من 3000 متسابق ومتسابقة على مستوى المناطق والمحافظات خلال مراحلها التمهيدية. وصل 125 مشاركًا استثنائيًا فقط إلى التصفيات النهائية التي أقيمت في الرياض في فندق نارسس. وتم تكليف لجنة نخبة من الحكام بتقييم أدائهم على أساس جودة الحفظ وإتقان التلاوة.
لا يعزز هذا الحدث السنوي الارتباط العميق بالقرآن الكريم بين المشاركين فحسب، بل يعزز أيضًا الروابط المجتمعية في جميع أنحاء المملكة من خلال القيم والتطلعات المشتركة. إنه يمثل منارة لالتزام المملكة العربية السعودية الدائم بالحفاظ على التراث الإسلامي وتعزيزه بين شبابها.
With inputs from SPA