واحة الملك سلمان تختتم بنجاح مهرجان الرياضيات لغة العلوم في مكة المكرمة
اختُتم مؤخرًا مهرجان العلوم والتقنية، تحت عنوان "الرياضيات: لغة العلم"، في منطقة مكة المكرمة. وقد نُظم هذا الحدث من قِبَل واحة الملك سلمان للعلوم، بالتعاون مع الإدارة العامة للتعليم بمكة المكرمة وجامعة أم القرى. وبدعم من مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم، استقطب المهرجان أكثر من 30 ألف زائر طوال شهره.
شارك في المهرجان طلاب من مختلف المراحل الدراسية، من التعليم العام والجامعي، وعائلاتهم، وهواة العلوم. قدّم المهرجان مزيجًا من الترفيه التعليمي والتجارب العملية. جمعت هذه البيئة التفاعلية بين العروض العلمية والألعاب التعليمية والأنشطة المسرحية، مما جعل المفاهيم العلمية أكثر ارتباطًا بالحياة اليومية.

كان تطوير المعلمين محورًا رئيسيًا، حيث استفاد أكثر من 300 معلم من ورش عمل تدريبية متنوعة. ركزت هذه الجلسات على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في التدريس وأفضل الممارسات في تعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. وكان الهدف هو تحسين أساليب التدريس ودمج التكنولوجيا الحديثة في الفصول الدراسية بفعالية.
أعرب الطلاب الحاضرون عن إعجابهم بالمهرجان، وأعربوا عن فخرهم بالتراث العلمي للمملكة العربية السعودية وإسهاماتها العالمية. وقد شجع المهرجان الكثيرين على التعمق في العلوم والرياضيات، وشجعهم على طرح الأسئلة، واستكشاف أفكار جديدة، والتفكير في مسارات مهنية مستقبلية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
شهد المهرجان مشاركةً فاعلةً من المتطوعين، حيث ساهم أكثر من 7000 شخص في نجاحه. ساهمت مشاركتهم في ضمان سير الحدث بسلاسة، وقدّمت دعمًا قيّمًا لمختلف أنشطة المهرجان.
لعبت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة وجامعة أم القرى دورًا محوريًا في عرض الممارسات المبتكرة في مجالي العلوم والتكنولوجيا. وقد سلّطت مساهماتهما الضوء على أحدث التطورات في هذه المجالات، مما أتاح للحضور الاطلاع على أحدث التطورات.
التوافق مع رؤية 2030
أكد المنظمون أن المهرجان يتماشى مع أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030، ويهدف إلى تنمية رأس المال البشري، وتعزيز اقتصاد المعرفة، وبناء جيل قادر على المنافسة عالميًا في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار. وتعكس هذه المبادرة التزام المملكة بتطوير قطاعات التعليم والبحث والابتكار.
تُعدّ هذه الفعالية جزءًا من مبادرة وطنية شاملة لاكتشاف الشغف وإطلاق العنان للإمكانات في العلوم والتكنولوجيا. وتمثل شراكة استراتيجية بين وزارة التعليم وواحة الملك سلمان للعلوم. وتشمل جهات التعاون مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، وهيئة تطوير البحوث والابتكار، والمجلس الصحي السعودي، والمعهد الوطني للتطوير المهني في التعليم، والمركز الوطني للمناهج.
With inputs from SPA