مطار الملك سلمان الدولي يوقع مذكرة تفاهم مع شركة ماوان لتعزيز إدارة النفايات والاستدامة
وقع مطار الملك سلمان الدولي، المملوك لصندوق الاستثمارات العامة، مذكرة تفاهم مع المركز الوطني لإدارة النفايات لتصميم إطار عمل متكامل لإدارة النفايات للمطار المستقبلي، بهدف رفع الكفاءة وضمان الامتثال الكامل للوائح التنظيمية.
ويؤسس الاتفاق للتعاون في التخطيط طويل الأجل وتبادل المعلومات والبرامج المشتركة التي تقلل من توليد النفايات، وتحسن الفرز من المصدر، وتحسن عمليات النقل، وتشمل التدابير تصميم وبناء وتشغيل مطار الملك سلمان الدولي لاحقاً.

وبموجب مذكرة التفاهم، يخطط الجانبان لإنشاء فرق عمل فنية مشتركة وخارطة طريق مرحلية للتنفيذ، مع دراسة الابتكار في إدارة النفايات ونماذج الاقتصاد الدائري المناسبة لمشاريع الطيران والبنية التحتية الكبيرة جداً في الرياض.
يشكل هذا التفاهم جزءًا من أجندة الاستدامة الأوسع لمطار الملك سلمان الدولي، والتي تشمل استخدام الطاقة المتجددة حيثما أمكن، واستهداف صافي انبعاثات صفرية، وتطبيق أفضل الممارسات المعترف بها لإدارة الموارد والنفايات، بهدف تعزيز الأداء البيئي في جميع أنحاء موقع المطار.
صرح ماركو ميخيا، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمطار الملك سلمان الدولي، بأن المذكرة تمثل مرحلة مهمة في وضع الاستدامة في صميم تخطيط المطار وعملياته اليومية، وربط الإدارة المسؤولة للنفايات بالطموحات الرامية إلى إنشاء منشأة طيران دولية عالية المستوى.
قال الدكتور عبد الله السبيعي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لإدارة النفايات، إن هذه الشراكة تسلط الضوء على دور المركز في دعم المشاريع الوطنية الكبيرة وفي تعزيز أفضل الممارسات في إدارة النفايات والاقتصاد الدائري، بما يتماشى مع الأهداف البيئية المعتمدة في المملكة.
وتركز مذكرة التفاهم أيضاً على التنسيق المبكر بين مطار الملك سلمان الدولي والمركز الوطني لإدارة النفايات، بحيث يتم مراعاة أنظمة النفايات منذ التصميم الأولي، مما يحد من الحاجة إلى التحديث اللاحق ويساعد على ضمان الالتزام باللوائح الحالية والمستقبلية.
يرى المسؤولون أن هذا الإطار بمثابة وسيلة لجمع وتحليل بيانات موثوقة حول تدفقات النفايات في مطار الملك سلمان الدولي، الأمر الذي من شأنه أن يدعم التخطيط طويل الأجل، ويوجه الاستثمار في مرافق المعالجة، ويحدد فرص إعادة التدوير والاسترداد ضمن نهج الاقتصاد الدائري.
من المخطط إنشاء مطار الملك سلمان الدولي في موقع مطار الملك خالد الدولي الحالي في الرياض، وسيحتفظ بمباني مطار الملك خالد، ويضيف ثلاثة مبانٍ جديدة، وستة مدارج، ومناطق لوجستية بالإضافة إلى مناطق سكنية وترفيهية على مساحة تقارب 57 كيلومترًا مربعًا.
يهدف المشروع إلى الوصول إلى طاقة استيعابية تصل إلى 100 مليون مسافر سنوياً وأكثر من مليوني طن من الشحن الجوي سنوياً بحلول عام 2030، مما يساعد على ترسيخ مكانة الرياض كمركز طيران عالمي مع مواءمة تطوير المطار مع الأهداف الوطنية البيئية والاستدامة.
With inputs from SPA