مركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية يُسلّط الضوء على قيم التسامح في فعالية بالرياض
شارك مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في فعاليات اليوم العالمي للتسامح التي نظمتها الإدارة العامة للتعليم بالرياض. وقد سلّطت هذه الفعالية، التي أُقيمت في 16 نوفمبر/تشرين الثاني، الضوء على أهمية التسامح. وشارك الدكتور سامر بن عبد الله الجطيلي، المتحدث الرسمي للمركز ومدير إدارة الموارد والاستثمار، في جلسة حوارية تناولت دور المركز في تعزيز التسامح.
أوضح الدكتور الجطيلي أن المركز أُنشئ بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ليكون الذراع الإنساني للمملكة العربية السعودية في الخارج. ويعمل المركز بدعم وتوجيه من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود. وقد نفذ المركز 3871 مشروعًا في 109 دول، بقيمة إجمالية تجاوزت 8 مليارات دولار.

طوّر المركز برامج تطوعية واسعة النطاق، نفّذ خلالها 1161 مبادرة تعليمية وتدريبية وطبية في 57 دولة. استفاد من هذه البرامج أكثر من 2,461,000 شخص، وساهمت في إجراء أكثر من 253,000 عملية جراحية. وقد سجّلت البوابة السعودية للتطوع الدولي 82,168 متطوعًا حتى الآن.
من المبادرات البارزة البرنامج السعودي للتوائم السيامية. على مدى 35 عامًا، قدّم البرنامج الرعاية لـ 152 توأمًا سياميًا، وأجرى 67 عملية جراحية في 28 دولة عبر خمس قارات. يُبرز هذا البرنامج ريادة المملكة العربية السعودية في الجهود الإنسانية والطبية عالميًا.
كما أقام المركز جناحًا في المعرض المصاحب لفعاليات اليوم العالمي للتسامح بمقر إدارة التعليم بالرياض. وضمّ الجناح شاشة عرض فيديو تعريفيًا بمشاريع المركز وبرامجه في مختلف القطاعات، ووزّع على الزوار كتيبات تعريفية بهذه المبادرات.
زار جناح المركز الأستاذ الدكتور نايف بن عابد الزارع، مدير عام التعليم بمنطقة الرياض، برفقة عدد من منسوبي الإدارة، وأشادوا بإسهامات المركز المتميزة في مجال العمل الإنساني.
أكد هذا الحدث التزام المملكة بتعزيز التسامح من خلال المساعدات الإنسانية وجهود الإغاثة حول العالم. وأبرزت مشاركة شخصيات بارزة الدعم المستمر لهذه المبادرات.
With inputs from SPA