تقود منظمة KSrelief جهود المساعدات الإنسانية العالمية بتقديم دعم بقيمة 142 مليار دولار أمريكي في 173 دولة
تواصل المملكة العربية السعودية توسيع دورها الإنساني على مستوى العالم، داعمةً جهود الإغاثة والتنمية في العديد من المناطق. ومنذ تأسيسها، قدمت المملكة مساعدات بقيمة تزيد عن 142 مليار دولار أمريكي. وتشمل هذه الجهود 8457 مشروعاً في 173 دولة، لدعم المتضررين من الأزمات والفقر وتحديات التنمية طويلة الأجل.
تشمل مساعدات المملكة مجالات العمل الإنساني والتنموي والخيري، مما يعكس نهجاً طويل الأمد بدلاً من الاكتفاء بالحلول المؤقتة. وتتراوح المشاريع بين الإغاثة الطارئة ودعم الخدمات الأساسية والبنية التحتية. ويعزز هذا النشاط الواسع النطاق مكانة المملكة العربية السعودية في العمل الإنساني الدولي، ويؤكد التزامها الراسخ بالتضامن الإنساني العالمي.

تأسس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية برسالة تقوم على الشفافية والنزاهة والمعايير المهنية. ومنذ بدء عملياته، نفّذ المركز 3911 مشروعاً إغاثياً وإنسانياً في 109 دول، بقيمة تتجاوز 8.255 مليار دولار أمريكي، شملت قطاعات عديدة وفئات ضعيفة.
| كيان | المشاريع | بلدان | القيمة (بالدولار الأمريكي) |
|---|---|---|---|
| المملكة العربية السعودية (المساعدات الإجمالية) | 8457 | 173 | أكثر من 142 مليار |
| مركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية | 3911 | 109 | أكثر من 8.255 مليار |
لا يقتصر دور المركز على إرسال الطرود الغذائية أو الإمدادات الطبية أثناء حالات الطوارئ، بل تهدف برامجه إلى مساعدة المجتمعات المتضررة على استعادة استقرارها وبناء مهارات تقلل من هشاشتها على المدى الطويل. ومن خلال هذا العمل، تبرز المملكة العربية السعودية كفاعل إنساني نشط، بمبادرات تصل إلى السكان خارج حدودها الوطنية.
يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية دعم السكان المتضررين من النزاعات والكوارث في عدة مناطق. ويقدم المركز مساعدات غذائية وطبية ومأوى في دول من بينها فلسطين وسوريا واليمن والسودان. كما يدعم قطاعات حيوية كالصحة والتعليم وخدمات المياه، مما يخفف الضغط على الأنظمة المحلية.
من بين البرامج الإنسانية البارزة في المملكة العربية السعودية، البرنامج السعودي لفصل التوائم الملتصقة، الذي بدأ عام ١٩٩٠. وقد راجع البرنامج ١٥٢ حالة طبية من ٢٨ دولة في خمس قارات. وأجرى أخصائيون ٦٧ عملية فصل معقدة، جميعها مجانية تماماً للمرضى وعائلاتهم.
العمل الإنساني في المملكة العربية السعودية واليوم العالمي للتضامن الإنساني
تشارك المملكة العربية السعودية، ممثلةً بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، في الاحتفالات العالمية باليوم العالمي للتضامن الإنساني في 20 ديسمبر من كل عام. وتُبرز هذه المشاركة التزاماً راسخاً بالتضامن الإنساني، والتعاون بين الشعوب، والجهود المبذولة للتخفيف من المعاناة. كما تعكس مساعدات المملكة المستمرة التزاماً واضحاً بدعم الإنسانية وحماية كرامة الإنسان في جميع أنحاء العالم.
With inputs from SPA