أكاديمية الملك سلمان العالمية تعلن عن إطلاق النسخة الرابعة من تحدي التلاوة للأطفال الناطقين باللغة العربية
فتحت أكاديمية الملك سلمان العالمية للغة العربية، بالتعاون مع وزارة التعليم، باب التقديم لمسابقة "تحدي التلاوة للأطفال في دورتها الرابعة"، والتي تستهدف الأطفال الناطقين باللغة العربية حول العالم من سن 5 إلى 12 عاماً، وتتجاوز قيمة جوائزها ربع مليون ريال سعودي، وستشهد هذه النسخة مشاركة ستين فائزاً، وهو ضعف عدد الفائزين في الدورات السابقة.
وأعرب الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي الأمين العام للأكاديمية عن شكره للدعم المستمر من صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، مؤكداً أن الأكاديمية تركز على تعزيز اللغة العربية محلياً وعالمياً، وتستهدف جميع الفئات العمرية بما يتماشى مع برنامج تنمية القدرات البشرية ضمن رؤية المملكة 2030.

تلعب شراكة وزارة التعليم دورًا حاسمًا في نشر هذه المسابقة عبر مكاتب التعليم في المملكة العربية السعودية. وتهدف إلى إلهام الشباب للمشاركة من خلال عرض مواهبهم اللغوية. تساعد هذه المبادرة في تعزيز تقدير اللغة العربية بين الطلاب.
تهدف المسابقة إلى تعزيز مفردات الأطفال ومهارات التعبير عن الذات، كما تهدف إلى لفت الانتباه إلى المهتمين بفنون اللغة العربية، من خلال توفير منصة للأطفال الموهوبين، وإبراز جمال التلاوة العربية وتشجيع الإبداع اللغوي على غرار المجالات الأخرى.
ويشترط في المشاركين إلقاء الشعر العربي القديم في مقطع فيديو لا يتجاوز خمس دقائق، على أن يتم تحميل هذه المقاطع على منصة (X) بدون خلفيات أو مؤثرات صوتية، وأن تتضمن هاشتاج #مسابقة_تحدي_الأطفال_4 و #أكاديمية_الملك_سلمان_الدولية_لتعليم_اللغة_العربية، مع بيانات شخصية مثل الاسم الكامل والعمر والجنسية وبلد الإقامة.
وتضم لجنة التحكيم نخبة من خبراء اللغة العربية من الكتاب والشعراء والإعلاميين من داخل وخارج المملكة العربية السعودية، حيث يتم تقييم المشاركات على أساس عدة معايير مثل التلاوة الماهرة، والتعبير عن الأفكار والعواطف، وتفاعل الجمهور، والتحكم في الصوت، ولغة الجسد، وتعبيرات الوجه، والعرض المبتكر.
نجاح الإصدار السابق
وشهدت النسخة الأخيرة من مسابقة "تحدي التلاوة للأطفال 3" مشاركة كبيرة، إذ شارك فيها أكثر من 6 آلاف طفل من 32 دولة، ما يعكس الاهتمام المتزايد بمثل هذه المسابقات التي تنمي حب اللغة العربية بين المشاركين الشباب على مستوى العالم.
يهدف هذا التحدي إلى تحقيق نسب حضور دولية عالية من خلال تعزيز ارتباط الأطفال بتراثهم الثقافي من خلال المسابقات اللغوية، كما يوفر لهم فرصة لإظهار قدراتهم اللغوية مع الاحتفاء بثراء الشعر العربي.
With inputs from SPA