دورات تدريبية في اللغة العربية في المنتدى الإعلامي السعودي تعزز التواصل الإعلامي
استغلت أكاديمية الملك سلمان العالمية للغة العربية مشاركتها في منتدى الإعلام السعودي 2026 لتقديم دورتين تدريبيتين مكثفتين. استهدفت البرامج العاملين في مجال الإعلام، وصناع المحتوى، والمهتمين بالعمل الإعلامي، بهدف صقل مهاراتهم في اللغة العربية وتحسين ممارساتهم اللغوية المهنية عبر المنصات الرقمية الحديثة.
إلى جانب التدريب، عرضت أكاديمية الملك سلمان العالمية للغة العربية في جناحها منشورات ومشاريع بحثية ومبادرات جارية. وأبرز المعرض الجهود المبذولة لدعم اللغة العربية في مختلف المجالات، كما أوضح كيف تُواءم الأكاديمية عملها مع الأدوات التكنولوجية الحديثة وممارسات الإعلام المعاصر.

تناولت الدورة الأولى، التي قدمتها الدكتورة أفراح التميمي بعنوان "رحلة ابتكار المصطلحات الإعلامية"، كيفية نشوء المصطلحات الإعلامية وتطورها. وناقشت أهمية المصطلحات في تشكيل الخطاب الإعلامي، واستعرضت مراحل النمو في مختلف البيئات الإعلامية، بما في ذلك المنافذ التقليدية والمنصات الرقمية المتأثرة بالتقنيات الحديثة.
درس المشاركون في دورة "رحلة ابتكار مصطلحات الإعلام" التحديات التي تواجه مفردات الإعلام خلال الثورة الرقمية. وتناولت الدورة قضايا مثل سرعة تداول المصطلحات، واختلاف استخدامها بين وسائل الإعلام، والاعتماد على التعبيرات الأجنبية، مع تسليط الضوء على دور المؤسسات اللغوية في توحيد مصطلحات الإعلام وتعميمها لتحقيق تواصل أكثر وضوحًا واتساقًا.
ركزت الدورة الثانية، التي قدمها الدكتور عادل السلماني بعنوان "مهارات التواصل اللغوي الفعال على حسابات التواصل الاجتماعي الرسمية"، على المنصات الرقمية الرسمية. وشرحت الدورة مبادئ التواصل العربي الفعال عبر الإنترنت، وسبل تحسين الرسائل الإعلامية باستخدام لغة دقيقة، وأساليب تكييف المحتوى وفقًا للسياق واحتياجات الجمهور.
تناولت جلسات "مهارات التواصل اللغوي الفعال على حسابات التواصل الاجتماعي الرسمية" الأخطاء اللغوية الشائعة في المنشورات الرقمية، والأساليب العملية لتصحيحها. وأكدت الدورة على أهمية استخدام اللغة العربية الفصحى في الحسابات الرسمية، لكي تقدم المؤسسات رسائل واضحة وموحدة تتوافق مع المعايير المهنية وتصل إلى جماهير متنوعة.
من خلال هذه الأنشطة في منتدى الإعلام السعودي 2026، واصلت أكاديمية الملك سلمان العالمية للغة العربية جهودها لتطوير القدرات اللغوية لدى الإعلاميين وصنّاع المحتوى. يدعم هذا الجهد حضور اللغة العربية في الإعلام الرقمي، ويعزز دورها عبر منصات التواصل، ويتماشى مع أهداف اللغة ضمن رؤية المملكة 2030.
With inputs from SPA