تمكين المرأة في حضرموت: مبادرة مركز الملك سلمان للتدريب المهني
في 26 فبراير 2024، خطى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية خطوة مهمة نحو تمكين المرأة في اليمن من خلال إطلاق توزيع الحقائب المهنية في ساحل حضرموت. وتم توزيع هذه الحقائب، التي تهدف إلى تعزيز مهارات الصناعات الغذائية والخياطة والتطريز، على 40 امرأة من ربات أسر الأيتام وشاركن في أنشطة التدريب المهني. وتندرج هذه المبادرة في إطار مشروع أوسع يركز على إعادة إدماج الفتيات اللاتي تسربن من المدارس في النظام التعليمي، بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو).
وسلط الدكتور سالم صلاح باجابر مدير عام مكتب وزارة التعليم الفني والتدريب المهني الضوء على المساهمات الإنسانية الكبيرة لمركز الملك سلمان للإغاثة تجاه مختلف القطاعات في اليمن وفي مقدمتها التعليم. وأكد على دور المشروع في تمكين المرأة وتحسين ظروفها المعيشية وتعزيز استقرارها داخل المجتمع من خلال خلق فرص العمل وتعزيز التمكين الاقتصادي.

وتهدف المبادرة إلى تدريب وتمكين الأسر التي يعولها أرباب الأيتام من خلال إكسابهم مجموعة متنوعة من المهارات الحياتية والمهنية. ويتضمن البرنامج 14 دورة تعليمية وتدريبية تغطي مجالات مثل الخياطة والتطريز وصناعة البخور والعطور والصناعات الغذائية والتكنولوجيا والتصوير الفوتوغرافي. والهدف هو تمكين هؤلاء النساء من الاعتماد على الذات والاستقلال الاقتصادي، وبالتالي تشجيع عودة بناتهن إلى العملية التعليمية. وبشكل عام، من المقرر أن يستفيد من هذا المشروع 280 متدربة في محافظات لحج وأبين ومأرب وحضرموت وسقطرى.
وتأتي مبادرة التدريب المهني هذه ضمن سلسلة من المشاريع الإنسانية والإغاثية التي تنفذها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة. والهدف الشامل هو تمكين أسر الفتيات اللاتي تركن المدرسة قبل الأوان وتحسين فرص دخلهن. ويؤكد هذا الجهد التزام المملكة بدعم المجتمعات الضعيفة في اليمن وتعزيز ظروفها الاجتماعية والاقتصادية من خلال البرامج التعليمية والمهنية المستهدفة.
إن إطلاق هذا المشروع لا يعكس فقط تفاني المملكة في تقديم المساعدات الإنسانية، بل يعكس أيضًا تركيزها على أهداف التنمية المستدامة التي تعطي الأولوية للتعليم والتمكين الاقتصادي للمجتمعات المحرومة. ومن خلال توفير هذه الحقائب المهنية والدورات التدريبية، يُحدث مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية فرقاً ملموساً في حياة العديد من النساء وأسرهن في اليمن.
With inputs from SPA