مركز الملك سلمان للإغاثة يعزز تمكين المرأة في اليمن بأدوات تعليمية
في خطوة مهمة نحو تمكين المرأة وتعزيز قطاع التعليم في اليمن، اتخذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية خطوة جديرة بالثناء من خلال تقديم الأدوات المهنية لصناعة الأغذية إلى 60 ربة أيتام في محافظة لحج. وتأتي هذه المبادرة، التي تم تنفيذها في 12 شعبان 1445هـ، الموافق 22 فبراير 2024م، ضمن مشروع أوسع يهدف إلى إعادة إدماج الفتيات المتسربات من المدارس في النظام التعليمي. ويتم تنفيذ المشروع بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو).
الهدف الأساسي لهذه المبادرة هو تدريب وتمكين أسر أرباب الأيتام من خلال إكسابهم المهارات الحياتية والمهنية المختلفة. ويتم تحقيق ذلك من خلال 14 دورة تعليمية وتدريبية تغطي مجموعة من المجالات مثل الخياطة والتطريز وصناعة البخور والعطور والصناعات الغذائية ودورات في التكنولوجيا والتصوير الفوتوغرافي. ويهدف المشروع إلى تمكين هؤلاء النساء من التمكين الاقتصادي والاجتماعي، وبالتالي تسهيل عودة بناتهن إلى العملية التعليمية. وبشكل عام، يستفيد من المشروع 280 متدربًا في عدة محافظات بما في ذلك لحج وأبين ومأرب وحضرموت وسقطرى.

أعرب محافظ لحج اللواء أحمد تركي عن امتنانه لمركز الملك سلمان للإغاثة على دعمه المستمر لمختلف القطاعات في اليمن، مع التركيز بشكل خاص على التعليم. وأكد أهمية مثل هذه المبادرات في تمكين المرأة وتحسين ظروفها المعيشية وتعزيز استقرارها داخل المجتمع.
جهد إنساني أوسع
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من المشاريع الإنسانية والإغاثية التي تنفذها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة. وتهدف هذه المشاريع إلى تمكين أسر الفتيات اللاتي انقطعن عن تعليمهن وتحسين مصادر دخلهن. وتؤكد هذه الجهود التزام المملكة بدعم المجتمعات الضعيفة في اليمن وتحسين نوعية حياتهم من خلال التعليم وتنمية المهارات.
يمثل تسليم الأدوات المهنية لصناعة الأغذية لربات الأيتام علامة بارزة في الرحلة نحو التمكين التعليمي في اليمن. إنه يعكس نهجا شاملا للمساعدات الإنسانية يتجاوز الإغاثة الفورية لتعزيز التحسن المجتمعي على المدى الطويل.