مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة وشركة علم يوقعان مذكرة تفاهم لتطوير حلول الذكاء الاصطناعي لذوي الإعاقة
أبرم مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة (KSCDAR) مذكرة تفاهم مع شركة "عِلم". وُقِّعت هذه الاتفاقية بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، ورئيس مجلس أمناء المركز ورئيس مجلس إدارة شركة "عِلم"، الأستاذ رائد بن عبد الله بن أحمد. وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون في مجال البحث والتطوير التقني، مع التركيز على الذكاء الاصطناعي لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة.
بموجب هذه الاتفاقية، سيتعاون مركز KSCDAR وشركة Elm في البحث العلمي المتعلق بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات الإعاقة. ويعتزمان تطوير أدوات رقمية تُعزز إمكانية الوصول والاستقلالية للأشخاص ذوي الإعاقة. كما تشمل الشراكة تبادل الخبرات وتنظيم ورش عمل متخصصة لتحقيق هذه الأهداف.

يسعى هذا التعاون إلى تحويل مذكرة التفاهم إلى إطار عملي يُعزز الابتكار التقني بما يعود بالنفع على البشرية. ومن خلال الاستفادة من المعرفة المتقدمة والحلول التكنولوجية، تهدف المبادرة إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتحسين جودة حياتهم. ويتماشى هذا الجهد مع رسالة مركز KSCDAR في بناء شراكات معرفية فعّالة في مجال أبحاث الإعاقة.
تلتزم شركة إلم بتوسيع نطاق مسؤوليتها الاجتماعية من خلال دعم المبادرات الوطنية المهمة. تعكس هذه الشراكة التزامهما بالمساهمة الإيجابية في المجتمع من خلال حلول مبتكرة. تحدد مذكرة التفاهم خططًا تتيح للباحثين من كلا المؤسستين الوصول إلى الموارد التقنية لكل منهما مع ضمان الالتزام بمتطلبات خصوصية البيانات.
كما تستكشف الاتفاقية تصنيع نماذج أولية من ابتكارات بحثية وتسجيل براءات اختراع مشتركة. ويفتح ذلك آفاقًا جديدة لتمكين ذوي الإعاقة من خلال أحدث التقنيات. ويعزز هذا التعاون جهود مركز KSCDAR في نقل الخبرات العلمية في قطاع الإعاقة.
يحرص الطرفان على تبادل البيانات لأغراض البحث مع الالتزام بقوانين الخصوصية. ويضمن هذا الجانب من التعاون التعامل مع أي معلومات مشتركة بمسؤولية، مع الحفاظ على السرية وفقًا لما تقتضيه التشريعات.
تُمثل هذه الشراكة بين KSCDAR وElm خطوةً هامةً نحو تعزيز فرص التقدم التكنولوجي الذي يخدم البشرية. كما تُؤكد رؤيتهما المشتركة لاستخدام الحلول القائمة على الذكاء الاصطناعي لإحداث تحسيناتٍ ملموسة في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة.
With inputs from SPA