مركز الملك سلمان للإغاثة يعزز خدمات الرعاية الصحية للاجئين السوريين في عرسال
في خطوة مهمة لتعزيز خدمات الرعاية الصحية للاجئين السوريين والمجتمع المضيف في عرسال بلبنان، أبرم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اتفاقية تعاون مع الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث. تهدف هذه الشراكة، التي أُعلن عنها في 21 فبراير 2024، إلى ضخ أكثر من مليون دولار أمريكي لتحسين صحة ورفاهية المتضررين من النزاع والنزوح.
وتم توقيع الاتفاقية التي تبلغ قيمتها 1,308,000 دولار أمريكي في مقر المركز بالرياض، بحضور المهندس. أحمد بن علي الباز والدكتور معاوية الحرسوني ممثلين لمنظماتهم. وتهدف هذه المبادرة إلى توفير خدمات الرعاية الصحية الشاملة، بما في ذلك الدعم النفسي والاجتماعي والغذائي، إلى جانب الأدوية الأساسية لكل من اللاجئين السوريين في عرسال والمناطق المحيطة بها والمواطنين اللبنانيين.

علاوة على ذلك، سيركز التعاون على تعزيز نظام المعلومات الصحية الوطني، ودعم البرامج التي تستهدف مرض السل وفيروس نقص المناعة البشرية/الأمراض المنقولة جنسيا، وتسهيل حملات التطعيم الروتينية بما يتماشى مع المبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة اللبنانية. وسيتم أيضًا بذل الجهود لتعزيز ممارسات النظافة للحد من انتشار الأمراض.
وسلط الدكتور عبد الله المعلم مدير إدارة المساعدات الصحية والبيئية بالمركز الضوء على الفوائد المتعددة لهذه الاتفاقية. وهي تشمل تعزيز التغذية الصحية، ومعالجة سوء التغذية والقزامة بين الأطفال، وتوفير الدعم النفسي للأطفال ذوي الإعاقة، وضمان حصولهم على الرعاية الطبية المتخصصة. ومن المتوقع أن يستفيد ما يقدر بنحو 100.083 فردًا من هذه المبادرات.
وتؤكد هذه الشراكة التزام المملكة من خلال ذراعها الإنساني بالتخفيف من الصعوبات التي يواجهها اللاجئون والسكان المحتاجون على مستوى العالم. ومن خلال التركيز على الرعاية الصحية وخدمات الدعم، تهدف هذه الاتفاقية إلى إحداث فرق ملموس في حياة الكثيرين في عرسال وخارجها.
وتمثل جهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إلى جانب الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث، بارقة أمل للمتضررين من الصراعات والمحن. ومن خلال مثل هذا التعاون، يصبح الطريق نحو التعافي والقدرة على الصمود أكثر وضوحًا لعدد لا يحصى من الأفراد المحتاجين.