إغلاق باب الترشيح لجائزة أكاديمية الملك سلمان المرموقة للغة العربية
اختتمت أكاديمية الملك سلمان العالمية للغة العربية فترة الترشيح لدورتها الثالثة لجائزة مجمع الملك سلمان العالمية للغة العربية. استمرت هذه الفترة 64 يومًا وكانت تهدف إلى تكريم الأفراد والمؤسسات في جميع أنحاء العالم الذين يساهمون في اللغة العربية.
وتأتي الجائزة ضمن الدعم المستمر من صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس أمناء الأكاديمية. ويهدف هذا الدعم إلى تعزيز حضور اللغة العربية محلياً ودولياً من خلال البرامج والأنشطة المتنوعة.

تكرّم هذه الجائزة الجهود المبذولة في مجال التعليم والتعلم والحوسبة والبحث ونشر الوعي حول اللغة العربية. وتهدف إلى ضمان مستقبل زاهر للغة العربية من خلال إثراء محتواها المعرفي والتوعية بقيمتها.
وفي هذه الدورة كان هناك العديد من المساهمات والترشيحات. وقد وصل إلى المرحلة النهائية ستون فرداً من 20 دولة في أربعة فروع للجائزة: التعليم والتعلم، والحوسبة بالتقنيات الحديثة، والبحوث والدراسات العلمية، والمبادرات المجتمعية اللغوية.
وشهدت الجائزة أيضًا مشاركة 65 مؤسسة من 19 دولة. وشملت هذه المؤسسات مؤسسات التعليم العالي ومراكز الدراسات المتخصصة والمنظمات والهيئات التي ساهمت بشكل كبير في خدمة اللغة العربية من خلال مشاريع بارزة وأعمال موثقة.
وتبلغ قيمة الجائزة الإجمالية المخصصة للأفراد والمؤسسات 1,600,000. وتضم لجنة التحكيم محكمين خبراء من مختلف البلدان قاموا بتقييم الأعمال المرشحة عبر ثلاث مراحل: الفرز والتصفية، والفحص العلمي، والتحكيم النهائي بناءً على معايير مثل الإبداع والابتكار والتميز في الإنتاج والشمولية والانتشار والفعالية والأثر المحقق.
الدور الاستراتيجي للسعودية
وتؤكد هذه الجائزة الدور الاستراتيجي الذي تلعبه المملكة العربية السعودية في دعم اللغة العربية. وهو يتماشى مع برنامج تنمية القدرات البشرية في إطار رؤية المملكة العربية السعودية 2030 من خلال تعزيز حضور اللغة العربية عالميًا.
كما تهدف المبادرة إلى اكتشاف أبحاث وأعمال ومبادرات جديدة تخدم المحتوى المعرفي العالمي المتعلق باللغة العربية. تتضمن مهمة الأكاديمية الاستثمار في الفرص التي تحافظ على سلامة اللغة العربية تحدثا وكتابة مع تعزيز مكانتها العالمية.
جائزة أكاديمية الملك سلمان العالمية للغة العربية مبادرة استراتيجية أطلقها المجمع لخدمة اللغة العربية. ويهدف إلى تحقيق الأهداف المنصوص عليها في رؤية السعودية 2030 من خلال تعزيز الوعي اللغوي وخلق المبادرات المجتمعية.
ومن خلال تكريم المتفوقين في مختلف التخصصات المتعلقة باللغة العربية، فإن هذه الجائزة تقدر جهودهم في الحفاظ على نزاهتها. ويشجع على رعاية أفضل للغة بين الأفراد والمؤسسات على حد سواء.
وتسلط هذه المبادرة الضوء على التقدير للعاملين في المجالات المتعلقة باللغة العربية. إنه يكرم التميز مع تشجيع المزيد من المساهمات نحو الحفاظ على سلامة هذه اللغة الأبدية.
With inputs from SPA