جامعة الملك خالد تضع استراتيجية جديدة للمنح الدراسية لتحقيق النمو الأكاديمي
في خطوة مهمة نحو تعزيز إطارها الأكاديمي، أعلنت جامعة الملك خالد، ومقرها أبها، عن تطوير آليات وضوابط جديدة للابتعاث لطلابها. جاء هذا الإعلان خلال لقاء مفتوح بعنوان "الابتعاث.. الواقع والسياسات الجديدة" نظمته إدارة الابتعاث والتدريب بالجامعة. وهدفت الفعالية التي أقيمت في 29 شوال 1445هـ الموافق 2023م، إلى إطلاع المعيدين والمحاضرين على التغييرات المقبلة في استراتيجيات الابتعاث.
وأكد الدكتور حامد بن مجدوع القرني وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدور المحوري للمنح الدراسية في تقدم المؤسسة. وأكد أن الجامعة مقبلة على تطبيق استراتيجية جديدة للابتعاث. وقد تم تصميم هذه الاستراتيجية لتتماشى مع التطور الكبير الذي تشهده المملكة في مختلف القطاعات، بما في ذلك التعليم العالي والدراسات العليا. علاوة على ذلك، تهدف إلى التوافق مع الإستراتيجية الشاملة للجامعة من خلال دمج مؤشرات محددة لقياس مدى تحقيق هذه الأهداف.

وسلط الاجتماع الضوء على العديد من الجوانب الرئيسية لاستراتيجية المنح الدراسية المجددة. أحد التغييرات الملحوظة هو قصر المنح الدراسية على أفضل 200 جامعة دولية فقط، كما هو معترف به في التصنيفات العالمية المرموقة. علاوة على ذلك، تشجع الاستراتيجية المستفيدين من المنح الدراسية على الحصول على درجات أكاديمية مزدوجة وشهادات مهنية. كما يركز على تعزيز البحث والابتكار في الجامعة من خلال إشراك طلاب المنح الدراسية بشكل فعال في هذه المجالات. بالإضافة إلى ذلك، تمت مناقشة اعتماد مؤشرات وأساليب دقيقة لقياس نتائج المنح الدراسية، بما يعكس الأهداف التي تتوخاها هذه الاستراتيجية الجديدة.
ويدل هذا الإصلاح الاستراتيجي على التزام جامعة الملك خالد برفع معاييرها الأكاديمية وتعزيز بيئة مواتية للبحث والابتكار. ومن خلال مواءمة سياسات المنح الدراسية الخاصة بها مع الاتجاهات التعليمية العالمية والأهداف التنموية للمملكة، تستعد الجامعة لإحداث تأثير كبير على المستقبل الأكاديمي والمهني لطلابها.
With inputs from SPA