جامعة الملك خالد توقع مذكرة تفاهم مع شركة السودة للتنمية للاستثمار والمبادرات البحثية
في خطوة هامة نحو تعزيز النمو التعليمي وريادة الأعمال، دخلت جامعة الملك خالد في شراكة استراتيجية مع شركة السودة للتطوير. وقد تم إضفاء الطابع الرسمي على هذا التعاون من خلال مذكرة تفاهم تم التوقيع عليها في مقر المدينة الجامعية في الفارعة. مثل الجامعة رئيسها المكلف الدكتور سعد بن محمد بن دجم، فيما وقع عن الشركة المهندس صالح بن إبراهيم العريني الرئيس التنفيذي لشركة السودة للتطوير.
وتحدد الاتفاقية العديد من مجالات التعاون الرئيسية التي تهدف إلى تعزيز تدريب الطلاب وتطويرهم. ومن أهم المحاور الأساسية هو التدريب التعاوني للطلاب، حيث ستعمل الجهتان معًا لتحديد التخصصات والأعداد المطلوبة لانضمام الطلاب إلى البرنامج بشكل دوري. وتهدف هذه المبادرة إلى وضع خطة برنامج تدريبي شامل يستفيد منه الطلاب والطالبات الملتحقين بالجامعة، وخاصة طلاب منطقة المشروع.

علاوة على ذلك، تؤكد المذكرة على ريادة الأعمال وتنمية المواهب. ويهدف إلى وضع آليات لإعداد وإطلاق البرامج التطوعية والموسمية قصيرة المدى بالتعاون مع شركة السودة للتنمية. وتهدف هذه البرامج إلى تنمية المجتمع بما يتوافق مع أهداف مشروع السودة التنموي. بالإضافة إلى ذلك، ستكون هناك جهود لإنشاء مسارات محددة في ريادة الأعمال لتعزيز القدرات، بما في ذلك التدريب على الشهادات المعتمدة في مجالات مختلفة مثل صناعة القهوة، والحرف اليدوية، والأزياء التقليدية، وإنتاج العسل، والإرشاد السياحي، وإدارة الضيافة.
تعد مبادرات الاستثمار والأبحاث أيضًا من المكونات المهمة لهذه الشراكة. وتتضمن الاتفاقية التعاون في تطوير السياحة والتراث المادي والثقافي وتوثيق التراث المحلي. ومن الجوانب البارزة تطوير آلية إعداد سجل للمواقع الأثرية والتراثية ضمن منطقة مشروع قم السودة. ويتضمن ذلك توثيقها وحصرها وتحديد مواقعها، فضلاً عن وضع مواصفات الترميم والبناء باستخدام المواد التراثية.
ويمتد التعاون إلى مجال التراث والثقافة، بهدف تعزيز الوعي الاجتماعي حول أهمية التراث الثقافي والحفاظ على الهوية. ومن المقرر عقد محاضرات وورش عمل مشتركة لرفع مستوى الوعي حول الحفاظ على التراث بجميع أنواعه. علاوة على ذلك، هناك التركيز على تطبيق العلوم الحديثة في هذه المجالات وتطوير الأدلة والكتيبات والإصدارات المتخصصة في التراث الثقافي.
بالإضافة إلى ذلك، تسهل المذكرة التعاون في تنظيم الفعاليات والأنشطة التي تخدم الأهداف المشتركة لكل من جامعة الملك خالد وشركة السودة للتطوير. ولا تهدف هذه الشراكة إلى إثراء التجربة التعليمية للطلاب فحسب، بل تساهم أيضًا بشكل كبير في تنمية المجتمع والحفاظ على الثقافة ضمن نطاق مشروع السودة التنموي.
With inputs from SPA