مطار الملك خالد الدولي يطلق حملة ترشيحه لقائمة سكاي تراكس لأفضل 100 مطار في عام 2026
أطلق مطار الملك خالد الدولي بالرياض حملةً لتعزيز مكانته ضمن قائمة سكاي تراكس لأفضل 100 مطار لعام 2026. ويأتي ذلك عقب تحقيقه المركز الرابع والعشرين عالميًا في عام 2025، ليكون أول مطار سعودي يحقق هذا المركز المتقدم. وتنسجم هذه الحملة مع جهود مطارات الرياض للحفاظ على سجل إنجازاتها وتعزيز مكانة المطار بين المطارات الرائدة عالميًا.
تلتزم مطارات الرياض، التي تُشغّل مطار الملك خالد الدولي، بدعم أهداف برنامج الطيران ضمن رؤية المملكة العربية السعودية 2030. تهدف هذه الرؤية إلى ترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للطيران والخدمات اللوجستية. وتعكس إنجازات المطار الأخيرة هذا الالتزام، بما في ذلك تصنيفه المتميز في جوائز سكاي تراكس 2025.

في تصنيفات سكاي تراكس لعام ٢٠٢٥، حقق مطار الملك خالد الدولي عدة مراكز مرموقة. احتل المركز الأول في فئة أفضل موظفي مطار في الشرق الأوسط، والثالث عالميًا في فئة أفضل مبنى جديد (المبنى الدولي ١). كما حقق المركز الرابع في كلٍّ من جائزتي أفضل مطار في الشرق الأوسط وأفضل مطار عالمي للمطارات التي تستقبل ما بين ٣٠ و٤٠ مليون مسافر سنويًا.
سكاي تراكس هي منظمة دولية مقرها المملكة المتحدة، تُقيّم جودة الخدمات وتجارب السفر في المطارات وشركات الطيران حول العالم. تُجري استطلاعات رأي سنوية تشمل ملايين المسافرين لتحديد أفضل وجهات السفر عالميًا. تحظى هذه التصنيفات بتقدير كبير في قطاع الطيران.
نفذت مطارات الرياض هذا العام مشاريع تطويرية متنوعة تهدف إلى تعزيز العمليات التشغيلية وتحسين خدمات المسافرين في مطار الملك خالد الدولي. وتُجسّد هذه المبادرات التزامًا متواصلًا بالتميز والجودة، مما يُسهم بشكل كبير في تحسين تجربة السفر في مطار العاصمة.
حقق المطار إنجازاتٍ بارزة بحلول عام ٢٠٢٥، منها حصوله على المركز الأول عالميًا في الالتزام بالمواعيد خلال أشهر مارس وأبريل ويونيو من قِبل شركة سيريوم، وهي شركة تحليلات طيران. كما أصبح أول مطار في المملكة العربية السعودية يصل إلى مرحلة الانتقال من اعتماد الكربون من مجلس المطارات الدولي (ACI).
تُبرز الجهود المتواصلة التي تبذلها مطارات الرياض التزامها بالحفاظ على أعلى معايير الخدمة، مع السعي الدؤوب لمزيد من التحسين. ولا تقتصر هذه المبادرات على تعزيز القدرة التنافسية فحسب، بل تتماشى أيضًا مع الأهداف الأوسع نطاقًا لرؤية 2030.
With inputs from SPA