محافظ الأحساء يطلق مبادرات جامعة الملك فيصل التطوعية الرمضانية
شهدت محافظة الأحساء، في الثاني من رمضان 1445هـ، الموافق 12 مارس 2024م، إطلاق مبادرتين مهمتين تهدفان إلى تعزيز العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية. دشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، مبادرة "أحسونا كفو" بعنوان (عطاء وعطاء)، ومبادرة "كفو ليالي رمضان" بمقر المحافظة. وتهدف هذه المبادرات، التي تقودها جامعة الملك فيصل، إلى تعزيز روح التطوع وخدمة المجتمع خلال شهر رمضان المبارك، بالتعاون مع مجموعة متنوعة من المنظمات الحكومية والخاصة وغير الربحية والفرق التطوعية.
وشدد سموه على التزام قيادة المملكة العربية السعودية بالعمل التطوعي، باعتباره عنصراً أساسياً في رؤية المملكة 2030 بهدف الوصول إلى مليون متطوع. وأكد أن العمل التطوعي متأصل في الدين الحنيف والعادات العربية الأصيلة. ويعود نجاح هذه المبادرات إلى الجهد الجماعي والتعاون بين الفرق التطوعية وكافة القطاعات المشاركة.

وحدد سموه أهداف مبادرة احسونا كفو بالتركيز على إعداد وجبات الإفطار للصائمين خلال شهر رمضان وضمان إيصالها للمستفيدين. بالإضافة إلى ذلك، افتتح فعاليات "ليالي كفو الرمضانية" التي تهدف إلى إشراك جميع أفراد المجتمع من خلال ربط تجارب الماضي القيمة بالحاضر خلال الشهر الفضيل.
وتحدث الدكتور مهنا بن عبدالله الدلامي القائم بأعمال رئيس جامعة الملك فيصل عن أهداف الجامعة من استضافة المهرجان الرمضاني هذا العام. وتسعى المبادرة إلى تعزيز التضامن والتماسك بين موظفي جامعة الملك فيصل والمجتمع ككل خلال شهر رمضان. كما تهدف إلى تشجيع موظفي الجامعة على ممارسة الأعمال الخيرية والتطوعية. علاوة على ذلك، فهو يوفر فرصة للطلاب والموظفين لعرض منتجاتهم ومهاراتهم المبتكرة في مختلف المجالات. كما تعمل المبادرة على تسهيل التواصل بين الزوار من مختلف الشرائح المجتمعية والاحتفاء بالتراث الرمضاني التقليدي من خلال المسابقات والألعاب الشعبية التفاعلية.
إن هذا الجهد المتضافر الذي تبذله جامعة الملك فيصل لتعزيز العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية خلال شهر رمضان لا يؤدي إلى تقوية الروابط الاجتماعية فحسب، بل يثري النسيج الثقافي للأحساء أيضًا. ومن خلال مثل هذه المبادرات، تنبض روح العطاء والتعاون بشكل واضح، مما يعكس القيم الأساسية التي يقوم عليها المجتمع السعودي.
With inputs from SPA