مركز الملك فيصل يستضيف يوم المخطوط العربي الثالث عشر احتفاءً بالتراث العربي في عام 2025

احتفل مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية مؤخرًا بيوم المخطوط العربي الثالث عشر. وترأس صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ​​فيصل بن عبد العزيز، الحفل الذي أقيم في مقر المركز بالرياض. وأُقيم الاحتفال بالتعاون مع معهد المخطوطات العربية تحت شعار "المخطوط العربي: حياة أمة ورائد حضارة".

أكد الأمير تركي أن هذا اليوم لا يقتصر على المخطوطات الورقية فحسب، بل هو تكريمٌ لوعي الأمة العربية والإسلامية وهويتها. وأشار إلى أهمية استضافة هذا الحدث، مستحضرًا لقاءً تاريخيًا في السابع عشر من محرم عام ١٣٩٣ هـ، عندما التقى الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود بوفد من معهد المخطوطات العربية. وقد أكد هذا اللقاء على أهمية التراث العربي كجزءٍ أساسي من الهوية الثقافية.

Celebrating Arabic Manuscript Day at King Faisal Center

أكد المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، أن الاحتفال بيوم المخطوط العربي في مركز الملك فيصل يُبرز دور المملكة العربية السعودية في الحفاظ على الثقافة العربية. وأشاد بالشراكة بين المنظمة والمركز، مشيرًا إلى رسالتهما المشتركة في إثراء التراث العربي والمساهمة في التنمية الثقافية والعلمية.

رحّب الدكتور عبد الرحمن الخنيفر، مستشار المركز، بالحضور، مسلطًا الضوء على كيفية ارتباط مدن مثل بغداد ودمشق والقاهرة وقرطبة بالدرعية والرياض من خلال هذا الاحتفال. وأكد أن استضافة هذا الحدث تعكس التزامًا راسخًا بالحفاظ على التراث العربي من خلال جهود علمية مكثفة.

خلال الحفل، مُنح البروفيسور يحيى محمود بن جنيد لقب شخصية العام لبحوث التراث في العالم العربي. وأعرب عن امتنانه لهذا التكريم، مؤكدًا أن التراث أداةٌ لفهم تطور المجتمع عبر الزمن. ودعا إلى إنشاء فهرس آلي لتسهيل البحث في كتب التراث.

كما حاز المختبر الوطني لحفظ وترميم الرقوق والمخطوطات في تونس على جائزة مؤسسة العام تقديرًا لجهوده في حماية المخطوطات العربية. وأعربت الدكتورة منال الرماح، مديرة المختبر، عن فخرها بهذا التكريم، معتبرةً إياه إنجازًا للمؤسسات الثقافية التونسية.

الاعتراف بالجهود العلمية

حاز كتاب "جامع فرائد الملاحة في جوامع فوائد الفلاحة"، الذي حرره الأستاذ الدكتور إحسان ذنون الثمري من العراق، على لقب كتاب التراث لهذا العام. وأعرب الدكتور الثمري عن اعتزازه بهذا التكريم في يوم المخطوط العربي، مشددًا على أهميته في توثيق التراث الزراعي العربي.

واختتم الأمير تركي كلمته بالشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، على دعمهما المتواصل للحفاظ على التراث الوطني. وأشار إلى أن ما بدأه الملك فيصل قبل عقود لا يزال مستمرًا اليوم بروح ثقافية متجددة.

الالتزام بالحفاظ

أولت مركز الملك فيصل حفظ المخطوطات أولويةً قصوى منذ تأسيسه عام ١٤٠٣هـ/١٩٨٣م. ويضم المركز نحو ٣٠ ألف عنوان مخطوطة و١٥٠ ألف مخطوطة مصورة، وذلك من خلال تعاونه مع مكتبات ومتاحف عالمية. وقد امتدت جهود الترميم لتشمل نحو ٣٣٠ ألف كتاب ووثيقة.

ويؤكد هذا الالتزام على ريادتها كمنصة علمية تعمل على نقل الإرث الثقافي للأجيال القادمة وتعزيز دورها في تقدم المعرفة والمجتمع.

With inputs from SPA

English summary
The King Faisal Center for Research and Islamic Studies hosted the 13th Arabic Manuscript Day in 2025, emphasising the significance of preserving Arab cultural heritage. The event featured notable speakers and recognitions for contributions to heritage research.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from