نافورة الملك فهد تحتفل بمرور 40 عامًا على كونها منارة جدة للبهجة البصرية
جدة 27 شوال 1445هـ الموافق م واس - يتم الاحتفاء بنافورة الملك فهد في جدة، وهي معلم بارز على ساحل البحر الأحمر، باعتبارها بهجة بصرية أفقية يمكن رؤيتها من جميع أنحاء المدينة. لا يأسر هذا الجذب سكان جدة فحسب، بل يجذب أيضًا الزوار من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الحجاج والمعتمرين. ومع اقتراب النافورة من الذكرى الأربعين لتأسيسها في شهر مايو، يستمر تاريخها وعجائبها التكنولوجية في الإبهار.
يعود تاريخ إنشاء نافورة الملك فهد إلى عام 1980، حيث بدأ تشغيلها رسميًا في عام 1985. وتشتهر النافورة بدفع أكثر من 18 طنًا من المياه إلى ارتفاع مذهل يبلغ 312 مترًا. ويضيف تصميمه، الذي يذكرنا بالمبخرة العربية، لمسة ثقافية إلى عجائبه الهندسية. تتميز هذه النافورة الضخمة بكونها الأولى من نوعها المبنية بالمياه المالحة.

تم استخدام تكنولوجيا متقدمة مقاومة للملوحة في تصنيع معدات النافورة لمنع التآكل الناتج عن التعرض للمياه المالحة. بالإضافة إلى ذلك، تم تركيب مرشحات لتطهير مياه البحر من العوالق قبل وصولها إلى المضخات عالية الطاقة. تتميز هذه المضخات بقوة محرك طائرة نفاثة، وتدفع المياه بسرعة مذهلة تبلغ 233 ميلاً في الساعة. يتم تحقيق إضاءة النافورة من خلال 500 كشاف ضوئي عالي الإضاءة، تم تصميمها لتحمل التأثير المستمر لآلاف الأطنان من الماء.
تتم جدولة صيانة نافورة الملك فهد بدقة شديدة سنويًا، مع توقف العمليات فقط خلال هذه الجلسات أو في حالات نادرة بسبب ظروف الرياح المعاكسة. تضمن هذه الصيانة الدقيقة أن تظل النافورة مشهدًا آسرًا لكل من السكان المحليين والزوار الدوليين على حدٍ سواء.
With inputs from SPA