مركز الملك فهد الثقافي بالرياض يستقبل ضيوفه بأوبرا زرقاء اليمامة.
الرياض 16 شوال 1445هـ الموافق 2023م واس أعلنت وزارة الثقافة إعادة افتتاح مركز الملك فهد الثقافي بالرياض اليوم، بعد جهود واسعة النطاق في الترميم والتطوير. وتندرج هذه المبادرة ضمن استراتيجية أوسع لتحويل المركز إلى مجمع ثقافي شامل. تضم المنشأة الآن مسرحًا رئيسيًا يتسع لـ 2750 مقعدًا، ومن المقرر أن تستضيف مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية التي تتراوح بين المعارض والمحاضرات والعروض.
وتتميز احتفالات إعادة الافتتاح بالعروض الأولى لأوبرا "زرقاء اليمامة" المقررة في الفترة من 25 أبريل إلى 4 مايو. هذه الأوبرا، التي اشتهرت بكونها أول أوبرا سعودية وأكبر أوبرا عربية على مستوى العالم، هي نتاج مسرحي وفني. هيئة الفنون. ويستعرض مزيجاً من المواهب المحلية والعالمية التي تؤدي نصوصاً أوبرالية باللغة العربية، تتمحور حول الشخصية الأسطورية "زرقاء اليمامة" من عصر ما قبل الإسلام.

يستعد مركز الملك فهد الثقافي ليصبح مركزًا للبرامج الثقافية المتنوعة، وذلك بفضل مجموعة مرافقه. وتشمل قاعة العروض الفنية، ومسرحين إضافيين، ومطعمًا فاخرًا، ومتجرًا للهدايا التذكارية، وقاعة متعددة الأغراض، ومنطقة حديقة مميزة. وقد تم تصميم هذه الحديقة بالتعاون مع مشروع الرياض الخضراء، مما يؤكد التزام المركز بدمج المساحات الثقافية مع المبادرات البيئية.
ويأتي مشروع التجديد يتماشى مع مبادرة "تطوير البنية التحتية الثقافية" ضمن برنامج جودة الحياة، بما يساهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030. وقد قامت الوزارة بترميم المركز بدقة على طراز السلمانية، بهدف ترسيخه كمنصة رائدة متعددة التخصصات. الهدف هو ألا يكون المركز منارة للثقافة والفنون فحسب، بل أيضًا كمساحة للحوار وتبادل الخبرات ووجهة ثقافية عالمية تجتذب الزوار محليًا ودوليًا. ومن خلال توفير تجارب فنية وثقافية رفيعة المستوى، يهدف المركز إلى تلبية احتياجات جمهور واسع.
ويؤكد هذا التطور التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز بنيتها التحتية الثقافية ووضع نفسها كوجهة رائدة للفنون والثقافة على المستويين الإقليمي والعالمي. ومن خلال مثل هذه المبادرات، تواصل المملكة تعزيز بيئة يمكن أن تزدهر فيها الثقافة والفنون، مما يثري نوعية الحياة لسكانها ويقدم تجارب فريدة للزوار من جميع أنحاء العالم.
With inputs from SPA