مجلس جائزة الملك عبد الله للترجمة يراجع ترشيحات الحوار الثقافي
الرياض، 01 ذو القعدة 1445هـ (الموافق 2023م) – انعقد مجلس أمناء جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للترجمة اليوم في مكتبة الملك عبد العزيز العامة بالرياض. وركز الاجتماع الذي ترأسه رئيس مجلس الأمناء معالي البروفيسور فيصل بن عبدالرحمن بن معمر على تقييم الأعمال المرشحة للدورة الحادية عشرة للجائزة بناء على التقرير النهائي الذي قدمته اللجنة العلمية.
وتحدث الدكتور سعيد بن فايز السعيد، الأمين العام للجائزة، عن عملية التقييم الصارمة التي قامت بها لجان التحكيم. تقوم هذه العملية بفحص الأصالة العلمية لكل تقديم، والقيمة المعرفية، وجودة الترجمة، والالتزام بحقوق الملكية الفكرية، والمواءمة مع أهداف الجائزة. وتؤكد هذه الأهداف على تعزيز التبادل المعرفي والحوار الثقافي بين العالم العربي والثقافات الأخرى، بما يعكس رؤية المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد.

وكشفت الجلسة عن تقديم إجمالي 226 عملاً مترجماً من 12 لغة للنظر فيها في الجائزة هذا العام. وقد تم تلقي هذه المشاركات من 36 دولة حول العالم، مما أظهر مدى الانتشار العالمي للجائزة ودورها في تعزيز جهود الترجمة عبر البيئات اللغوية والثقافية المتنوعة.
تعتبر جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للترجمة بمثابة شهادة على التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز الحوار الثقافي العالمي من خلال الترجمة. تأسست هذه الجائزة المرموقة في أكتوبر 2006، وقد احتفلت بأكثر من عقد من التميز في الترجمة، حيث تم ترشيح أكثر من 1500 عمل من 60 دولة عربية وأجنبية خلال دوراتها العشر السابقة. وقد كرمت الجائزة 123 فائزًا لمساهماتهم في ترجمة الأعمال إلى 41 لغة، مما سلط الضوء على تأثيرها الكبير في سد الفجوات اللغوية والثقافية.
وتأتي هذه المبادرة ضمن الجهود الأوسع التي تبذلها مكتبة الملك عبد العزيز الثقافية العامة لتحفيز حركة الترجمة بين اللغة العربية ولغات العالم الأخرى في مختلف مجالات المعرفة. ومن خلال تكريم الأفراد والمنظمات المكرسة لخدمات الترجمة، تلعب الجائزة دورًا حاسمًا في إثراء التبادلات الأدبية والعلمية والثقافية على مستوى العالم.
With inputs from SPA