اختتام المرحلة الثانية من تدريب الحارس في محمية الملك عبد العزيز الملكية
أعلنت هيئة تطوير محمية الملك عبد العزيز الملكية، عن الانتهاء من المرحلة الثانية من برنامج "تطوير روفر". وتضمنت هذه المرحلة تدريب 56 حارساً في مقرها بخبات العمود بالدهناء. والهدف هو تعزيز كفاءتها في حماية البيئة وتطويرها، بما يتماشى مع رؤية 2030 والأهداف الاستراتيجية للمحميات الملكية.
وفي فبراير 2023، انتهت الهيئة من تأهيل الدفعة الأولى المكونة من 28 حارساً. وخضع هؤلاء الحراس لبرنامج تدريبي مكثف شمل أكثر من 150 ساعة من الجلسات النظرية والعملية. وانقسم التدريب إلى "تدريب ميداني" و"تدريب إلكتروني". وحصل المتدربون عند الانتهاء من البرنامج على رخصة "مفتش بيئي معتمد" من المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر.

وتعتمد المرحلة الثانية على المرحلة الأولى التي عقدت في 29 مايو 2024. ويلعب برنامج "التطوير المتنقل" دورًا حاسمًا في حماية البيئة وتوعية الزوار. تم اختيار الحراس من المجتمعات المحلية لتمكينهم في الحفاظ على البيئة، وضمان سلامة الزوار، والتثقيف حول الآثار البيئية، ورصد المخالفات، والحفاظ على النظافة داخل المحمية.
قدم خبراء محليون ودوليون دورات متنوعة خلال هذه المرحلة من "برنامج تنمية البدو في محمية الملك عبد العزيز الملكية". امتد التدريب لمدة 16 ساعة وغطى موضوعات مثل تحديد الكائنات النباتية والفطرية، وتنمية المجتمع، والإدارة الفعالة للدوريات، وتحديد مواقع الصيد، وآليات الإبلاغ عن الانتهاكات، ومراقبة التأثير (سواء المخالفين أو الحيوانات البرية)، ومفاهيم تجربة الزوار، والتصوير الفوتوغرافي. .
هدف الهيئة هو جعل الحراس هم حماة الطبيعة الأساسيون وفقًا للمعايير الدولية. تهدف هذه المبادرة إلى تحسين قدرات الحراس في إدارة أمن المحميات وسلامتها مع تعزيز التثقيف البيئي بين الزوار.
وقال مسؤول في الهيئة: «يلعب الجوال دوراً محورياً كبيراً في حماية البيئة وزيادة الوعي لدى زوار المحمية». يتم تكليف الحراس بالحفاظ على الأمن داخل مرافق المحمية وتثقيف الزوار حول السلوكيات التي تؤثر على الحياة البرية.
يضمن هذا النهج الشامل أن يكون الحراس مجهزين تجهيزًا جيدًا للتعامل مع المسؤوليات المختلفة داخل المحمية. ومن خلال إشراك المجتمعات المحلية في هذه الجهود، تهدف الهيئة إلى تعزيز الشعور بالملكية والمسؤولية تجاه الحفاظ على البيئة.
يمثل إكمال المرحلة الثانية بنجاح خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف رؤية 2030 للمحميات الملكية. تعكس برامج التطوير المستمرة الالتزام بتعزيز حماية البيئة من خلال موظفين مدربين تدريباً جيداً.
ومن خلال التحسين المستمر لبرامج تدريب الحراس، تهدف هيئة تطوير محمية الملك عبد العزيز الملكية إلى وضع معيار لجهود الحفاظ على البيئة في المملكة العربية السعودية. ولا تعمل هذه المبادرات على حماية الموارد الطبيعية فحسب، بل تعمل أيضًا على تعزيز الممارسات المستدامة بين المجتمعات المحلية.
With inputs from SPA