فتح باب التقديم على تصريح المنحل بمحمية الملك عبد العزيز الملكية
الرياض 23 شوال 1445هـ الموافق 13 يونيو 2023م واس - فتحت هيئة تطوير محمية الملك عبد العزيز الملكية أبوابها رسمياً أمام طلبات الحصول على تصاريح المناحل داخل المحمية. وتتوافق هذه المبادرة مع الرؤية الاستراتيجية للهيئة الرامية إلى تنمية الحياة البرية وحمايتها، إلى جانب تعزيز الدور الحاسم الذي يلعبه النحل في تلقيح النباتات والمحاصيل الزراعية. وتأتي هذه الخطوة انعكاسًا مباشرًا لالتزام الهيئة بتحقيق الأهداف الإستراتيجية الشاملة المقررة لعام 2030 فيما يتعلق بالمحميات الملكية.
وتدرك الهيئة أهمية النحل في الحفاظ على التوازن البيئي، نظراً لدوره الأساسي في تلقيح 90% من النباتات البرية المزدهرة في العالم و87% من محاصيله الزراعية. وتوفر المحمية موطناً مثالياً لتكاثر النحل، والذي بدوره من المتوقع أن يعزز معدلات تكاثر النباتات والأشجار. ويعد هذا الجهد جزءًا من استراتيجية أوسع لتطوير وحماية الغطاء النباتي من الرعي المفرط وقطع الأشجار. ستكون تصاريح المنحل متاحة اعتبارًا من 1 مايو حتى منتصف أكتوبر 2024، مع مطالبة المتقدمين بالالتزام الصارم بالمبادئ التوجيهية الصادرة عن وزارة البيئة والمياه والزراعة.

ولضمان الاستدامة والسلامة البيئية، وضعت الهيئة 14 ضوابط وشروط محددة لإصدار تصريح المناحل. ومن أهمها حظر المناخل المتنقلة داخل المشاتل، والالتزام باستخدام الطرق الترابية الموجودة حول المناحل دون إنشاء طرق جديدة لحماية الغطاء النباتي، والحفاظ على نظافة المنطقة، وحظر جميع أشكال التخلص من النفايات. يمكن تقديم طلبات الحصول على التصاريح من خلال الرابط المخصص: https://apiarylicenseskarnr.paperform.co/. وكانت هذه المبادرة استهلتها ورشة عمل عقدت في 10 مارس الماضي بالرياض، بعنوان "اشتراطات وإجراءات إصدار تصريح المنحل في المحمية"، هدفت إلى توعية النحالين بالضوابط والمعايير اللازمة.
الهدف الأساسي وراء إصدار تصاريح المناحل هو تمكين النحالين المحليين من زيادة الإنتاج السنوي من العسل ومنتجات النحل مع الالتزام بأعلى المعايير المحلية والدولية. ومن المتوقع أن يساهم هذا المسعى بشكل كبير في تحقيق التنمية المستدامة وخلق الفرص الاقتصادية للمواطنين. وتتوزع مواقع المناحل المخصصة ضمن المحمية بين "روضة الخشم" بعدد 31 منحلاً، و"روضة أم الذبابة" بعدد 43 منحلاً، مما يمثل خطوة مهمة نحو الحفاظ على البيئة والتنمية الاقتصادية.
With inputs from SPA