محمية الملك عبد العزيز وشركة المياه الوطنية تتعاونان لزراعة 3 ملايين شتلة بحلول 2030
تتعاون هيئة تطوير محمية الملك عبد العزيز الملكية وشركة المياه الوطنية في مشروع بيئي مهم، حيث تخططان لزراعة حوالي ثلاثة ملايين شتلة برية داخل المحمية، التي تمتد على مساحة 28 ألف كيلومتر مربع. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الحفاظ على البيئة والاستدامة مع تعزيز التنمية الريفية من خلال الأساليب العلمية الحديثة.
ووقع مذكرة التفاهم الدكتور فؤاد بن أحمد الشيخ مبارك الرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية، والمهندس ماهر بن عبدالله القثمي الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير محمية الملك عبد العزيز الملكية، وذلك خلال منتدى المبادرة السعودية الخضراء، على هامش مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP 16) في الرياض خلال الفترة من 2 إلى 13 ديسمبر/كانون الأول.

وتتضمن الاتفاقية إجراء دراسات حول استخدام الحمأة كسماد لاستصلاح التربة وفق مواصفات وزارة البيئة والمياه والزراعة، وتحديد المناطق المناسبة للزراعة، وتحديد احتياجات الري، وتجهيز مواقع التشجير بالسياج والحفر، ونقل المياه المعالجة من محطات المعالجة إلى المحمية لدعم هذه الجهود.
ويهدف التعاون إلى رفع مستوى الوعي حول الحفاظ على الموارد الطبيعية وتعزيز الشراكات المجتمعية عبر القطاعات. ومن خلال تعزيز التنمية الريفية باستخدام التقنيات المتقدمة، تسعى المنظمتان إلى معالجة تحديات المناخ بشكل فعال. وتعد هذه المبادرة جزءًا من جهود أوسع نطاقًا في إطار توجيهات المملكة العربية السعودية لمعالجة القضايا البيئية العالمية.
وتدعم المذكرة الجهود الوطنية لمكافحة التغير المناخي وتوسيع الغطاء النباتي البيئي، كما تتماشى مع التزام المملكة العربية السعودية بتوحيد الجهود الوطنية والدولية لمواجهة التحديات البيئية العالمية. كما يساهم المشروع في مبادرة السعودية الخضراء من خلال إيجاد حلول لتأثيرات التغير المناخي على مستوى العالم.
وبالإضافة إلى زراعة الشتلات، ستشمل هذه الشراكة تركيب وتشغيل وصيانة الشبكات والمضخات والخزانات لضمان توصيل المياه للعمليات الزراعية. وسيكون الإشراف على هذه الأنشطة أمراً بالغ الأهمية لضمان نجاح التنفيذ. ويظل التركيز منصباً على الممارسات المستدامة التي تعود بالنفع على المجتمعات المحلية والبيئة.
يسلط هذا التعاون بين هيئة تطوير محمية الملك عبد العزيز الملكية وشركة المياه الوطنية الضوء على خطوة مهمة نحو تحقيق الاستدامة البيئية في المملكة العربية السعودية. من خلال الاستفادة من التقدم العلمي والمشاركة المجتمعية، يهدفون إلى خلق تأثير إيجابي على كل من النظم البيئية المحلية والجهود المناخية العالمية.
With inputs from SPA