ميناء الملك عبد العزيز بالدمام يحقق رقماً قياسياً في مناولة 289,787 حاوية في مارس 2024
في خطوة مهمة نحو تعزيز كفاءته التشغيلية، حقق ميناء الملك عبد العزيز بالدمام معيارًا جديدًا بمناولة 289,787 حاوية قياسية في مارس 2024. ويؤكد هذا الإنجاز الدور المحوري للميناء في دعم الحركة التجارية وتعزيز سلاسل التوريد للواردات والصادرات. داخل المملكة. تم الإعلان رسميًا عن إنجاز الميناء الواقع في الدمام في 28 رمضان 1445 هـ.
يشتهر ميناء الملك عبد العزيز ببراعته التشغيلية واللوجستية، حيث يضم 43 رصيفًا مجهزًا ومجهزًا بالكامل. مع القدرة على استيعاب ما يصل إلى 105 مليون طن من البضائع والحاويات، فإن الميناء مجهز جيدًا لإدارة أنواع مختلفة من البضائع. وتتوافق هذه القدرة مع الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي ومفترق طرق لثلاث قارات.

وقد عزز الميناء قدرته التنافسية بشكل كبير من خلال إنشاء أربع مناطق لوجستية متكاملة. وتمثل هذه المناطق استثماراً يتجاوز 1.2 مليار ريال، وقد تم تطويرها بالتعاون مع شركات عالمية ووطنية رائدة. ومن بين هؤلاء الشركاء شركة MEDLOG، الذراع اللوجستي لشركة البحر الأبيض المتوسط للشحن (MSC)، وشركة أبيات، والشركة المتحدة للإلكترونيات (إكسترا)، والشركة السعودية العالمية للموانئ (SGP).
وطوال عام 2023، قام ميناء الملك عبد العزيز بتوسيع شبكته من خلال تقديم 12 خدمة شحن جديدة. واستمر الزخم حتى عام 2024، مع افتتاح خمسة خطوط شحن إضافية منذ بداية العام. وتعتبر هذه التوسعات مفيدة في رفع جودة الخدمات المقدمة لجميع أصحاب المصلحة، بما في ذلك المستوردين والمصدرين والوكلاء البحريين.
ولا تسلط هذه السلسلة من التطورات في ميناء الملك عبد العزيز الضوء على إنجازاته التشغيلية فحسب، بل تعكس أيضًا أهميته الاستراتيجية في دعم الأهداف الاقتصادية الأوسع للمملكة. ومن خلال تسهيل أنشطة الاستيراد والتصدير الفعالة، يلعب الميناء دورًا حاسمًا في البنية التحتية لسلسلة التوريد في البلاد.
With inputs from SPA