أطلق مهرجان الملك عبد العزيز للصقارة جولة مدرسية لإشراك الشباب في ثقافة الصيد بالصقور
أطلق نادي الصقور السعودي "سباق المدارس" ضمن منافسات "الملوحة" (رمي الطعم لمسافة 400 متر) في مهرجان الملك عبد العزيز للصقارة 2025. سيُقام هذا الحدث في مقر النادي بمنطقة ملهام، شمال الرياض. تهدف هذه المبادرة إلى إشراك الشباب، ونشر ثقافة الصيد بالصقور بين الأجيال، ودمج هذا التراث في المناهج الدراسية.
صرح وليد الطويل، المتحدث باسم نادي الصقور السعودي، بأن سباق المدارس خطوة استراتيجية لزيادة عدد المشاركين ونقل هذه الهواية بشكل منهجي إلى الأجيال الشابة. وأكد أن هذا السباق الجديد يهدف إلى تعزيز الروابط المبكرة بين الطلاب والصقور، وزيادة الوعي بالحياة البرية، وغرس قيم المسؤولية والانضباط.

يتماشى إدراج فئة خاصة بالمدارس في مسابقة الملوة مع أهداف المهرجان الرامية إلى دعم رياضة الصيد بالصقور من خلال تنويع الفئات المستهدفة. ويهدف هذا الإدراج إلى توسيع قاعدة الصقارين في المملكة العربية السعودية وضمان استمرار هذه الهواية عبر الأجيال. كما تُمكّن هذه المبادرة الطلاب من المشاركة في فعاليات وطنية هامة.
تُثري فئة المدارس مسابقة الملوة، التي تُعدّ جزءًا من أكبر تجمع للصقور في العالم. ويشمل الحدث فئاتٍ لأصحاب الصقور، والهواة، والمحترفين، والنخبة. تُقام جولات منفصلة للمشاركين المحليين والدوليين، بجوائز إجمالية تتجاوز 38 مليون ريال.
حقق مهرجان الملك عبد العزيز للصقارة 2025 شهرة واسعة بدخوله موسوعة غينيس للأرقام القياسية ثلاث مرات لأكبر عدد من الصقور المشاركة. ولا يقتصر هذا المهرجان على الاحتفاء بتراث الصيد بالصقارة فحسب، بل يُعد أيضاً مركزاً عالمياً للصقارين من جميع أنحاء العالم.
وأشار الطويل إلى أن تعريف الطلاب بالفعاليات الوطنية الكبرى يُسهم في تطوير مبادرات مبتكرة تُعرّفهم بتراث الصيد بالصقور وأساليب التدريب. ويُمثل سباق المدارس إضافةً هامةً لهذه الجهود.
تؤكد هذه المبادرة التي أطلقها نادي الصقور السعودي التزامه بالحفاظ على التراث الثقافي وإشراك الأجيال الشابة بطرق هادفة. ومن خلال تشجيع الاهتمام المبكر برياضة الصيد بالصقور بين الطلاب، يضمن النادي استمرار ازدهار هذا التراث العريق.
With inputs from SPA