اختتم مهرجان الملك عبد العزيز للإبل دورته العاشرة بحضور جماهيري كبير وأثر اقتصادي قوي.
اختتم مهرجان الملك عبد العزيز للإبل فعالياته التي استمرت 34 يوماً بحضورٍ كثيف ومشاركة إقليمية واسعة. وقد جمع المهرجان ملاك الإبل من مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية ودول الخليج. وأكد المنظمون على مكانته كأكبر مهرجان للإبل في العالم، ومركزاً محورياً لاقتصاد الإبل والأنشطة المرتبطة به.
تؤكد الأرقام المالية لمهرجان الملك عبد العزيز للإبل على تزايد أهميته الاقتصادية. فقد تجاوزت قيمة الجوائز الإجمالية خلال المهرجان 200 مليون ريال. وسجل سوق الإبل المصاحب له مبيعات بلغت نحو 9000 جمل. وبلغت قيمة بعض الصفقات البارزة 15 مليون ريال لكل منها، مما يعكس ثقة السوق وتدفقات السيولة القوية إلى الاقتصاد المحلي.

اختُتم مهرجان الملك عبد العزيز للهجن بسباق الشلفة (الواد) الذي ينظمه ولي العهد. وشارك في السباق نخبة من جمال الواد من ملاكها المشهورين. وقد أظهر المستوى الرفيع للأداء في هذا السباق المعايير الرياضية التي بلغها المهرجان، وعزز مكانته بين المتخصصين ومتابعي سباقات الهجن.
شهد مهرجان الملك عبد العزيز للإبل هذا العام توسعاً دولياً ملحوظاً، حيث زاره أكثر من 3000 سائح أجنبي من أكثر من 50 دولة. كما حضر فعاليات المهرجان عدد من الأمراء والسفراء والشخصيات العامة والمشاهير. وقد أبرز هذا التنوع في الحضور جاذبية المهرجان كوجهة ثقافية وسياحية، ودوره في تعريف العالم بالتراث السعودي.
لم تقتصر فعاليات مهرجان الملك عبد العزيز للإبل على سباقات الإبل فحسب، بل شملت عروضًا ثقافية، وفعاليات تراثية، وعروضًا حية، وتجارب تفاعلية للعائلات. وخصصت مناطق محددة للمنتجين المحليين والمشاريع الصغيرة، حيث دعمت هذه المناطق سلاسل التوريد المحلية ووفرت منصات للشركات الناشئة المرتبطة بمنتجات الإبل والحرف اليدوية والخدمات التقليدية.
اختُتمت الدورة الأخيرة من مهرجان الملك عبد العزيز للإبل بمشاركة قياسية، وحضور جماهيري متواصل، وتفاعل متنوع. ومن خلال الجمع بين التراث والرياضة والنشاط الاقتصادي والسياحة في حدث واحد، عزز المهرجان مكانته كمنصة وطنية ودولية رئيسية تعكس عمق التراث الثقافي السعودي.
With inputs from SPA