عملية كيمبرلي تناقش تحديات تجارة الماس العالمية في دبي
لغة البرمجة
انطلق أمس "اجتماع عملية كيمبرلي بين الدورات" في برج أبتاون في دبي، المقر الرئيسي لمركز دبي للسلع المتعددة. وشهد الحدث مشاركة المئات من ممثلي قطاع الماس والمجتمع المدني والحكومات الدولية. وسلطت الجلسة الافتتاحية الضوء على الحاجة إلى حلول واضحة لمعالجة القضايا الملحة في تجارة الماس العالمية من خلال قدر أكبر من التوافق وتسريع اتخاذ القرارات.
وتترأس دولة الإمارات حالياً عملية كيمبرلي بتفويض من الأمم المتحدة للمرة الثانية في عام 2024، بقيادة أحمد بن سليم، أول رئيس تنفيذي ومدير تنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة. أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية، أن عملية كيمبرلي لعبت على مدى الـ 21 عاماً الماضية دوراً حاسماً في وقف تجارة الماس الممول للصراعات وتقليل الحوافز للمهربين.

وأضاف الدكتور الزيودي أنه من خلال تمكين المنتجين من الحصول على القيمة الكاملة لمواردهم الطبيعية، ساعدت عملية كيمبرلي البلدان في جميع أنحاء العالم، وخاصة في أفريقيا، على استخدام عائدات الماس لتحقيق التنمية والازدهار. وشدد على أهمية مواصلة التركيز على التوافق والتعاون لتعزيز وتحسين عمل المنظمة ضمن دورة المراجعة والإصلاح.
وأعلن أحمد بن سليم أنه لأول مرة في تاريخ عملية كيمبرلي، سيتم عقد جلسة مناقشة خاصة يوم الجمعة لإصدار القرارات الإدارية الرئيسية واعتماد أفضل الممارسات. وأشار إلى أنه على الرغم من أن توافق الآراء قد لا يتم التوصل إليه دائما، فمن الضروري البحث عن حلول تعزز عملية كيمبرلي وتضمن الشفافية والمساءلة.
وتطرقت فريال زروقي، رئيسة المجلس العالمي للماس، إلى الاتجاهات الرئيسية في قطاع الماس العالمي وحثت المشاركين على إحراز تقدم خلال هذا الحدث. وشددت على أنه لأول مرة، يمكن اتخاذ قرارات منتصف العام، وبالتالي دفع التقدم خلال "عام الإنجازات" المهم.
نهج شامل
ودعا جاف بامينجو، ممثل ائتلاف المجتمع المدني، عملية كيمبرلي إلى تبني نهج أكثر شمولا. وذكر أن دورها لا ينبغي أن يقتصر فقط على حظر تمويل الماس للجماعات المتمردة، بل يجب أن يركز أيضًا على استخدام استخراج الماس لتعزيز التنمية وتعزيز الرفاهية الاقتصادية والاجتماعية والمادية للمجتمعات.
وتعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة الدولة العربية الأولى والوحيدة التي تتولى رئاسة عملية كيمبرلي. هذه المجموعة الدولية التي أنشأتها الأمم المتحدة في عام 2003، تنظم تجارة الماس العالمية. تهدف الدول الأعضاء الـ 85 في عملية كيمبرلي إلى منع الماس غير المشروع والممول للصراع من دخول السوق الرسمية لتجارة الماس الخام. وفي عام 2024، وفي ظل الرئاسة المتجددة لدولة الإمارات العربية المتحدة، ستستمر هذه الجهود.
With inputs from WAM