خنير يعرض منتجات التراث الإماراتي التقليدي في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية
شاركت شركة خانير، الاسم الرائد في مجال الحرف التقليدية الإماراتية، في الدورة الثانية والعشرين من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية (ADIHEX). وعرضت الشركة مجموعة متنوعة من المنتجات التي تجسد التراث الإماراتي، حيث تمزج بين التقاليد العريقة والحرفية الحديثة. وشملت منتجاتها الخناجر والسيوف والعصي وأباريق القهوة، كل منها يروي قصة ذات أهمية ثقافية.
أكد عبد الله إبراهيم السلامي، المتحدث الرسمي باسم شركة "خنير"، حرص الشركة على الحفاظ على الهوية الإماراتية من خلال منتجاتها. ركزت الشركة في البداية على الخنجر التقليدي، وهو خنجر يُمثل جوهر جهودها الإبداعية. تُصنع هذه الخناجر من مواد أصلية مثل جلود الإبل والفضة والذهب، وتُستورد هذه الجلود حصريًا من مصنع الخزنة في العين، مما يُضفي جودةً وقيمةً محليةً مميزة.

توسّعت خانير لتشمل صناعة السيوف، متجاوزةً الخناجر. فقد صممت سيوف "رزفة" للمناسبات الشعبية والأعراس، وسيوف "كتارا" ذات الشكل المائل الفريد. تُصنع هذه السيوف بدقة متناهية من الذهب والفضة، جامعةً بين الفخامة والدقة.
شهد هذا العام انطلاقة خنير في صناعة "الوكر" للصقور. تُصنع هذه المنتجات من خشب الغاف والسمر، مبتكرةً منتجًا يمزج بين أصالة المادة والتراث الثقافي. كما أحيت الشركة الرموز الوطنية من خلال إنتاج دلات قريش. تُحاكي هذه الدلال تلك المنقوشة على الدرهم الإماراتي، وهي مصنوعة من الذهب والفضة.
أعرب السلامي عن فخره بدخول شركة "خنير" مجال منتجات الخيول. بدأوا بصناعة قواعد السروج الخشبية باستخدام خشب "السيسام" المعروف بقوته ومتانته. تُعدّ هذه الخطوة فرصةً لمزيد من الابتكار في منتجات الخيول التي تُخلّد تقاليد الماضي وتُلبّي احتياجات الحاضر.
الالتزام بالحفاظ على التراث الثقافي
تواصل "خنير" التزامها بتوسيع نطاق منتجاتها التراثية. ويهدف هذا الجهد إلى تعزيز الهوية الوطنية وضمان استمرار التراث الإماراتي كركن أساسي في التنمية. وأكد السلامي أن هذه المنتجات تُعدّ شاهدًا حيًا على التاريخ العريق، وتنشر قيمه عبر الأجيال.
يعكس التزام الشركة بصناعة قطع تقليدية عالية الجودة رسالتها في الحفاظ على التراث الإماراتي. ومن خلال دمج العناصر التاريخية مع التصميم المعاصر، تضمن "خنير" بقاء هذه القطع الأثرية الثقافية على صلة وثيقة بالحاضر.
تُبرز مشاركة "خنير" في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية دورها في تعزيز التراث الإماراتي من خلال الحرف اليدوية. فمنتجاتها المتنوعة لا تحافظ على التراث فحسب، بل تُكيّفه أيضًا مع العصر الحديث، مما يضمن استمرار هذه الرموز الثقافية للأجيال القادمة.
With inputs from WAM