خولة السويدي تؤكد على الولاء والانتماء في يوم الاتحاد لدولة الإمارات
في الثامن عشر من يوليو من كل عام، تُحيي دولة الإمارات العربية المتحدة ذكرى مناسبة وطنية جليلة تُعرف بـ"يوم الاتحاد". ويُخلّد هذا اليوم بكل إجلال وفخر لدى شعب الإمارات، وقد أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة. وتُخلّد هذه المناسبة انطلاق مسيرة الوطن التي بدأها الآباء المؤسسون بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
أكدت سمو الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي، حرم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، أن يوم الاتحاد ليس مجرد مناسبة تاريخية، بل هو مناسبة لتجديد الولاء والانتماء لوطنٍ قدّم الكثير لشعبه، كما يُسلّط الضوء على الأهمية التي يوليها قادته للإنسانية.

يوم الاتحاد فرصة للتأمل في مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة، التي بدأت بعزيمة ورؤية ثاقبة. وتستمر هذه المسيرة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، نحو التنمية الشاملة، بهدف تعزيز مكانة الإمارات بين الدول المتقدمة، وضمان مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة.
أكدت الشيخة خولة في كلمتها أن هذا اليوم يُتيح للمواطنين التعبير عن انتمائهم العميق وتقدير القيم التي غرسها المؤسسون، والتي أثمرت عن العديد من الإنجازات والمكاسب التي لا تُضاهى للوطن.
قدّمت الشيخة خولة أطيب التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. كما نقلت أطيب تمنياتها إلى إخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حكام الإمارات، وجميع المواطنين.
أكدت الشيخة خولة أن يوم الاتحاد يُذكرنا بمدى التقدم الذي أحرزته الدولة منذ تأسيسها، حيث وحّد القادة المؤسسون رؤاهم لصياغة مستقبلٍ تُصبح فيه الإمارات رمزًا للنهضة والعزة والسيادة والتقدم.
يُمثل هذا الاحتفال مناسبةً لشكر القادة الذين يُعليون شأن الإنسانية ويعززون الوحدة الوطنية. وتتمنى الشيخة خولة دوام التوفيق والسداد للاتحاد، ولسيادة عزته، ولأمن وازدهار هذا الوطن العزيز.
With inputs from WAM