جامعة خليفة والمركز الوطني للأرصاد الجوية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون العلمي
أبرمت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا مذكرة تفاهم مع المركز الوطني للأرصاد الجوية، بهدف تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي والتقني. ووقع المذكرة الدكتور عبد الله المندوس، المدير العام للمركز الوطني للأرصاد الجوية ورئيس المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، والبروفيسور إبراهيم الهاجري، رئيس جامعة خليفة.
تركز الشراكة على تعزيز الجهود البحثية المشتركة، وتبادل المعرفة، وتطوير مبادرات تتوافق مع الأولويات الوطنية. وأعرب إبراهيم الهاجري عن فخره بدور جامعة خليفة في دعم المبادرات الوطنية التي تجمع بين التميز الأكاديمي والتأثير العالمي. وقال: "من خلال تعاوننا مع المركز الوطني للأرصاد الجوية، نعمل على تعزيز الشراكات في مجالات مثل علوم المناخ، والبحوث القطبية، وتقنيات الغلاف الجوي".

أكد عبد الله أحمد المندوس على الالتزام المشترك بتعزيز التميز العلمي. وقال: "تعكس هذه الشراكة مع جامعة خليفة التزامنا المشترك بتعزيز التميز العلمي وتطوير حلول تُسهم في مواجهة تحديات المناخ والبيئة". ومن خلال دمج الخبرة التشغيلية مع القدرات الأكاديمية، يهدف الطرفان إلى تعزيز البحوث والابتكارات التكنولوجية الفعّالة.
تحدد مذكرة التفاهم خططًا لاستكشاف فرص التعاون في إجراء دراسات علمية مشتركة. كما تشمل تبادل الخبرات، وتقديم الخدمات الاستشارية، وتنظيم الفعاليات الأكاديمية، وتنفيذ برامج تدريبية مشتركة. وتهدف هذه الجهود إلى دعم أهداف الاستدامة طويلة المدى لدولة الإمارات العربية المتحدة من خلال تعزيز القدرات الوطنية.
تتعاون جامعة خليفة والمركز الوطني للأرصاد الجوية في مجالات بحثية مهمة، مثل علوم القطب الشمالي، واستمطار السحب، وتكنولوجيا الطائرات بدون طيار. وقد شارك باحثون من جامعة خليفة في ورش عمل نظمها المركز الوطني للأرصاد الجوية. وتعمل المؤسستان حاليًا على مقترحات بحثية باستخدام أنظمة الطائرات بدون طيار في البحوث البيئية والأرصاد الجوية.
يُعد هذا التعاون خطوةً نحو توحيد الجهود لدعم طموح دولة الإمارات العربية المتحدة في الريادة في الابتكار والتعاون العلمي الدولي. وتهدف الشراكة إلى تطوير حلولٍ لمواجهة تحديات المناخ، مع الإسهام في تطوير البحوث البيئية.
With inputs from WAM