جامعة خليفة توسع نطاق عروض المنح الدراسية للطلاب في جميع أنحاء العالم
تخطو جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، المؤسسة الأكاديمية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، خطوات كبيرة في دعم رؤية الدولة لتطوير رأس المال البشري والفكري. مع الالتزام بالابتكار والبحث، تقدم الجامعة منحًا أكاديمية لأكثر من 90% من طلابها، على المستويين المحلي والدولي. ولا تؤكد هذه المبادرة على دور الجامعة في التحول السريع الذي تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة فحسب، بل تؤكد أيضًا على تفانيها في رعاية قادة المستقبل من خلال البرامج التعليمية المختلفة.
وسلط الدكتور يوسف الحمادي، نائب رئيس الجامعة للخدمات الأكاديمية وشؤون الطلاب ومساعد نائب الرئيس للدراسات العليا في جامعة خليفة، الضوء على جهود المؤسسة في توفير بيئة تعليمية مثالية. وشدد على توافر المنح الدراسية والخيارات الأكاديمية ذات المستوى العالمي التي تلبي احتياجات الطلاب من جميع أنحاء العالم. وقال الدكتور الحمادي: "إن جامعة خليفة في الطليعة في تقديم الحلول المتقدمة من خلال البحث العلمي مع ضمان الوصول على نطاق واسع إلى التعليم".
وتمتد مبادرات الجامعة إلى ما هو أبعد من أطر التعليم التقليدية، بهدف تزويد الطلاب بالمهارات التقنية والمعرفة النظرية. ويعمل هذا النهج على إعدادهم لتحقيق النجاح المهني في مختلف القطاعات، بما في ذلك صناعة الطيران الناشئة والتعدين والنفط والغاز والصناعات البتروكيماوية. علاوة على ذلك، تشجع جامعة خليفة طلابها على المشاركة في المؤتمرات الدولية الكبرى، وعرض مشاريعهم البحثية وتطبيق مهاراتهم في سيناريوهات العالم الحقيقي.
مع مجموعة واسعة من التخصصات في العلوم والهندسة والعلوم الصحية، تلتزم جامعة خليفة بتوسيع عروض برامجها. ويتماشى هذا الالتزام مع الأهداف الإستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة ويضمن حصول الطلاب على فرص أكاديمية وبحثية عالمية غير محدودة. وينعكس نجاح المؤسسة أيضًا في تصنيفاتها الأكاديمية العالية وحصولها على العديد من براءات الاختراع، مما يؤكد مكانتها كشركة رائدة في التعليم والابتكار.
باب التقديم مفتوح للطلاب الجدد في جميع أنحاء العالم حتى 30 أبريل 2024. وتعد هذه الفرصة جزءًا من جهود جامعة خليفة المستمرة لدعم قدرات قادة المستقبل من خلال المبادرات التعليمية الشاملة. ومن خلال توفير فرص تدريب مرنة وتسهيل التوظيف في مجموعة متنوعة من الصناعات، تهدف الجامعة إلى إعداد الخريجين لمهن ناجحة في الأنظمة الذكية وتطبيقات التعلم الآلي.
وفي الختام، تواصل جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا الريادة في العالم الأكاديمي. ومن خلال برامج المنح الدراسية، والتركيز على البحث والابتكار، والالتزام بنجاح الطلاب، تلعب الجامعة دورًا محوريًا في تشكيل مستقبل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها.
With inputs from WAM

