جامعة خليفة تُطلق برنامجًا تعليميًا تعاونيًا جديدًا لطلبة الهندسة والحوسبة
أطلقت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا برنامجًا تعاونيًا، من المقرر أن يبدأ في الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 2026-2027. يدمج هذا البرنامج الدراسات الأكاديمية مع الخبرة العملية في الهندسة والحوسبة. يمتد كل فصل دراسي تعاوني لستة أشهر، مما يتطلب من الطلاب التفاعل الكامل مع الجهات المُكلّفة بالعمل بها.
للتأهل، يجب على الطلاب الحصول على معدل تراكمي لا يقل عن 3.25، وإكمال 75 ساعة معتمدة عند تقديم الطلب، والوصول إلى 90 ساعة معتمدة عند بدء البرنامج. يجب على المشاركين الالتزام بالحضور بدوام كامل، والالتزام بجميع الإرشادات، وإكمال 26 أسبوعًا، إما في مقر الجامعة أو في مقرها.

صرحت البروفيسورة بيان شريف، نائبة رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية ورئيسة الشؤون الأكاديمية في جامعة خليفة، قائلةً: "يعكس إطلاق برنامج التعاون الأكاديمي التزامنا الراسخ بتزويد الطلاب بمهارات إضافية خلال مسيرتهم الجامعية. يدمج البرنامج الدراسات الأكاديمية مع الخبرة العملية، ويتضمن فترات دراسية وعملية متناوبة، ويرتكز على شراكات بين الطلاب والمؤسسات وأصحاب العمل".
يهدف البرنامج إلى ربط التعلم الأكاديمي بالتطبيق العملي. يتيح للطلاب مواجهة تحديات الهندسة من خلال مشاريع مُشرفة، مع اكتساب مهارات العمل. تُساعدهم هذه التجربة على استكشاف مساراتهم المهنية وفهم توقعات القطاع بشكل أفضل.
يمكن للطلاب المشاركين في البرنامج التعاوني صقل مهاراتهم المهنية كالتواصل والعمل الجماعي وحل المشكلات. كما يكتسبون فهمًا أعمق لثقافة بيئة العمل وتوقعات المسار المهني، مما يعزز فرصهم في التوظيف من خلال الخبرات العملية والتفاعل مع أصحاب المصلحة.
التأثير على التوظيف وتطوير المهارات
تفخر جامعة خليفة بهذه المبادرة التي تُبسّط إجراءات التوظيف لأصحاب العمل من خلال تعريفهم بالطلاب الموهوبين. كما تُسهم في خفض تكاليف التوظيف، مع تعزيز تطوير المهارات الضرورية للتحول نحو اقتصاد المعرفة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
من خلال برامج التعاون التنافسي، يتعلم الطلاب تقييم مهاراتهم بفعالية. ويُعدّون سيرة ذاتية مناسبة، ويجتازون مقابلات العمل بنجاح. تُعزز هذه التجربة فهمهم لفرص العمل المتاحة في مجالات دراستهم.
لا يقتصر برنامج التعاون على إثراء جودة التعليم فحسب، بل يُعمّق فهم الطلاب من خلال التطبيقات العملية. ومن خلال المشاركة في هذه البرامج، يُمكن للطلاب تقييم قدراتهم بشكل أفضل والاستعداد لفرص العمل المستقبلية.
تُؤكد هذه المبادرة التزام جامعة خليفة بتزويد الطلاب بالمهارات الأساسية التي تلبي احتياجات القطاع. كما تدعم النمو الشخصي والاستعداد المهني، كجزء من رسالتها الأوسع في ظل اقتصاد المعرفة المتطور في دولة الإمارات العربية المتحدة.
With inputs from WAM