رئيس جامعة خليفة يؤكد التزام الجامعة بالعلم والابتكار من أجل صحة المجتمع
انطلقت في جامعة خليفة فعاليات الندوة الثالثة "إطالة الحياة الصحية"، والتي ركزت على "قياس الشيخوخة الصحية". وسلط البروفيسور إبراهيم الهاجري، رئيس الجامعة، الضوء على التزام الجامعة بتوظيف العلم والابتكار لتحسين صحة المجتمع. وقد حظيت هذه الفعالية بدعم من منتدى نيتشر العالمي، وشارك فيها أكثر من 25 خبيرًا دوليًا في مجال الصحة العامة وأبحاث الشيخوخة.
أشاد البروفيسور الهاجري بالجهود التعاونية التي بذلتها الجهات الإماراتية والشركاء الدوليون في تنظيم هذا الحدث. وقال: "من خلال جمع خبراء من جميع أنحاء العالم في هذه الندوة، نواصل تعزيز فهمنا الجماعي لطول العمر ورفاه المجتمع، مع دعم الأبحاث التي من شأنها تحسين جودة الحياة للأجيال القادمة".

افتتحت معالي الدكتورة نورة خميس الغيثي الندوة بتسليط الضوء على التزام أبوظبي بالابتكار في علوم طول العمر. وأكدت أن هذا الحدث يعزز دور أبوظبي كمركز عالمي لعلوم طول العمر والابتكار. وتهدف مبادرات مثل "صحة المستقبل" و"برنامج الجينوم المرجعي لدولة الإمارات" إلى تطوير الطب الدقيق من أجل حياة أطول وأكثر صحة.
أشارت الدكتورة حبيبة الصفار من جامعة خليفة إلى أن تعاونهم مع دائرة الصحة في أبوظبي ومنظمة الطبيعة الدولية يهدف إلى تعزيز الجهود البحثية المشتركة. وتُعد هذه المبادرات بالغة الأهمية لتحسين جودة الحياة والصحة المستدامة من خلال التعاون العلمي.
تناولت الندوة تأثير الذكاء الاصطناعي على إطالة العمر الصحي. وركزت المناقشات على بناء نظام صحي مبتكر قائم على المعرفة. وتضع هذه المبادرات دولة الإمارات العربية المتحدة في صدارة أبحاث الطب الحيوي وعلوم الصحة.
ناقش البروفيسور كاري كريستنسن من الدنمارك والبروفيسور تييري موفيت من فرنسا وجهات النظر العالمية حول الشيخوخة والصحة النفسية. وقد ساهمت رؤاهما في فهم كيفية تعامل الثقافات المختلفة مع تحديات الشيخوخة.
الجلسات العلمية
وتضمنت جلسة بعنوان "قياسات الجسم وعلم وظائف الأعضاء كأساس للشيخوخة الصحية" مساهمات من البروفيسور جون بيرد من جامعة كولومبيا، والدكتور دان بيلسكي، والدكتور جيمي جاستيس من جامعة ويك فورست، والبروفيسور هايك بيسكوف فيراري من جامعة بازل.
تضمنت جلسة أخرى بعنوان "قياس الشيخوخة في مجموعات البيانات الجزيئية عالية الأبعاد"، عروضًا تقديمية قدمها البروفيسور فاديم غلاديشيف من جامعة هارفارد، والبروفيسور غوانغ هوي ليو من الأكاديمية الصينية للعلوم الطبية، والبروفيسورة كورنيليا فان دون من جامعة أكسفورد، والدكتور جوريس ديلين من جامعة لايدن. وناقشوا البيانات الكمية المتعلقة بالشيخوخة ومؤشرات الصحة العالمية.
شهد اليوم الأول أكثر من 100 عرض تقديمي للطلاب، سلّطت الضوء على أبحاث الطب الحيوي الرائدة من جامعة خليفة وشركائها. أتاحت هذه المنصة للطلاب مشاركة أفكارهم المبتكرة التي تُسهم في تطوير العلوم الصحية.
أكدت الندوة التزام جامعة خليفة بتعزيز مجتمع أكثر صحة من خلال تكامل العلوم والسياسات. وتهدف الجامعة من خلال استضافة مثل هذه الفعاليات إلى تعزيز فهم طول العمر، ودعم الأبحاث التي تعود بالنفع على الأجيال القادمة.
With inputs from WAM